لقد كنت أتابع هذا الارتفاع في أسهم النفط وهو أمر مذهل كيف يمكن للجيوسياسة أن تؤثر على الأسواق. قفز خام برنت من $60 إلى حوالي $85 هذا العام — وهو تحرك قوي بنسبة 40% — وشركات النفط تستفيد بشكل كبير من تلك الموجة. كل من أوكسيدنت وإكسون كلاهما في ارتفاع كبير، مع تجاوز أوكسيدنت نسبة 30% من الأرباح.



إليك ما يدفع ذلك: التوترات مع إيران قد خلقت بشكل أساسي قلقًا من نقص الإمدادات. حوالي خُمس تدفقات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز، وكانت إيران تنشط في تعطيل ذلك. هجمات بطائرات بدون طيار على البنية التحتية، واستهداف ناقلات النفط، كلها جزء من السيناريو. هذا ليس مجرد تكهنات محسوبة — إنه خطر حقيقي على الإمدادات يتكشف في الوقت الحقيقي.

ما يجعل هذا الأمر مثيرًا للاهتمام بالنسبة لأسهم النفط هو أن معظم هذه الشركات كانت قد وضعت ميزانياتها لأسعار أقل بكثير هذا العام. لذا فهي تحصل على مكافأة حقيقية. بنى أوكسيدنت استراتيجيته على الكفاءة عند أسعار أدنى، لذلك فإن ارتفاع سعر النفط يعني تدفق نقدي حر أكثر بكثير مما كانوا يتوقعون. وخطة إكسون طويلة الأمد بالفعل تعتمد على $65 النفط، لذا أي شيء فوق ذلك هو مجرد مكافأة.

السؤال الذي يطرح نفسه: كم من الوقت سيستمر هذا؟ يقول ترامب إن الصراع سيستمر 4-5 أسابيع، لكن إذا استمر، واستمرت إيران في تعطيل الإمدادات، فقد يصل سعر النفط حتى إلى 100 دولار. هذا من شأنه أن يعزز بشكل كبير ارتفاع آخر في هذا الارتفاع في الأسهم. لكن إذا هدأت الأمور بسرعة وتراجعت إيران عن هجمات الناقلات، فإن هذا كله قد ينتهي بسرعة أيضًا.

إذن، نعم، هذا الارتفاع له أساس إذا بقيت الحالة الجيوسياسية مشتعلة، لكنه أيضًا هش. أي شخص يراهن على ذلك يجب أن يفهم أنه يعتمد على الصراع، وليس على الأساسيات. إعلان وقف إطلاق النار واحد ويمكن أن نشهد تراجعًا حادًا. هذه هي المقايضة في الصفقات الجيوسياسية — ارتفاع كبير من ناحية، ومخاطر حقيقية من ناحية أخرى إذا تغيرت الرواية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت