لقد لاحظت شيئًا مثيرًا في صناعة أشباه الموصلات يستحق الانتباه. أغلقت شركة AMD على ارتفاع بنسبة 3.34% في 14 أبريل مع حجم تداول قوي وصل إلى 6.391 مليار دولار، ولم يكن التحرك مجرد قوة عشوائية من قطاع التكنولوجيا. هناك قصة أكبر هنا تتعلق بطموحات شركة إنتل في مجال التعاقد مع المصانع التي يربطها الناس بالأحداث.



أصدرت UBS مؤخرًا ملاحظة تقول إن أعمال تصنيع الرقائق الخاصة بإنتل تبدو الآن أكثر مصداقية، خاصة مع تزايد زخم عملية 14A الخاصة بهم. ما لفت انتباهي هو توقعهم أن جوجل، أبل، AMD، وNvidia قد يوقعون على التزامات هذا الخريف. هذا إشارة جدية جدًا لنظام صناعة أشباه الموصلات.

بالنسبة لـ AMD تحديدًا، فإن هذا في الواقع تطور إيجابي بطريقة غير مباشرة. إذا استطاعت إنتل تنفيذ مصنع متقدم قابل للحياة، فهذا يعني خيارات سلسلة إمداد أفضل للجميع. لقد كانت AMD تتفوق في رقائق الذكاء الاصطناعي ومعالجات مراكز البيانات، لذا فإن وجود شريك تصنيع موثوق آخر سيعزز موقفها فقط. يقل خطر الاعتماد على مصنع واحد، وهذا دائمًا ما يكون ديناميكيًا أكثر صحة.

يبدو أن السوق يفسر هذا كتأكيد على أن صناعة أشباه الموصلات تنضج وتت diversifies بالطريقة الصحيحة. مع استمرار تسارع الطلب على الذكاء الاصطناعي، فإن وجود عدة مصانع قادرة ليس مجرد ميزة، بل أصبح ضروريًا. إصدار عملية 14A من PDK الخاص بإنتل يمكن أن يكون محفزًا حقيقيًا إذا تمكنوا من الوفاء بالمواصفات التقنية.

أنا أراقب مدى سرعة تجسيد هذه الالتزامات. إذا وقعت جوجل وNvidia على الاتفاق، فهذا يؤكد أن استراتيجية التعاقد مع المصانع بأكملها صحيحة وقد يغير طريقة تفكير الناس حول هيكل صناعة أشباه الموصلات بأكمله. زخم رقائق GPU الخاص بـ AMD لا يزال هو القصة الأساسية، لكن تطوير نظام المصانع هذا هو بالتأكيد شيء يجب مراقبته كعامل داعم. ستخبرنا أنشطة التداول وسرعة الفوز بالتصاميم الحقيقية إذا كانت هذه الأمور حقيقية أم مجرد ضجة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت