#Gate13周年现场直击


ماذا قال مرشح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ووش؟

ليلة أمس، بالإضافة إلى احتمال إعادة الحرب بين إيران وأميركا، كان الأكثر جذبًا لانتباه المستثمرين العالميين هو أداء مرشح رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن ووش في جلسة الاستماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، حيث أن ظهوره الرسمي الأول كقائد محتمل للبنك المركزي مباشرة يحدد مسار السياسة النقدية الأميركية في المستقبل، فلنلق نظرة على ما قاله.

كيفن ووش أكد بشكل واضح أن السياسة النقدية ستكون مستقلة عن السياسة، مؤكدًا أن انخفاض التضخم هو "درع" الاحتياطي الفيدرالي، وأعاد التأكيد في جلسة الاستماع أن اتخاذ القرارات لن يتأثر بضغوط الرئيس ترامب أو غيره من المسؤولين المنتخبين، لضمان استقرار الأسعار كمهمة أساسية.

🔍 الموقف الرئيسي والمبادئ السياسية

‌استقلالية السياسة النقدية‌

أشار ووش إلى أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي "تعتمد إلى حد كبير على قدرته على تحقيق الأهداف"، وأكد: "التضخم خيار، ويجب على الاحتياطي الفيدرالي تحمل المسؤولية عنه." ورأى أن الحفاظ على انخفاض التضخم هو الحاجز الرئيسي للحفاظ على مصداقية البنك المركزي.

‌رفض الشكوك حول "دمية الماريونيت"‌

واجه ووش سؤالًا مباشرًا من أحد أعضاء مجلس الشيوخ عما إذا كان سيعمل كدمية في يد الرئيس، ورد قائلاً: "إذا تم تأكيد تعييني، سأتصرف بشكل مستقل." وأوضح أنه لم يطلب منه الرئيس أبدًا الالتزام بسياسة سعر فائدة معينة، وحتى لو طُرح عليه، فلن يوافق.

‌آلية التوجيه المستقبلي للإصلاحات‌

انتقد ووش الاعتماد المفرط على "التوجيه المستقبلي" من قبل الاحتياطي الفيدرالي، معتبرًا أن الكشف المبكر عن توقعات أسعار الفائدة يؤدي إلى تمسك المسؤولين بآرائهم القديمة، ويفوتهم فرصة الاستجابة للبيانات الاقتصادية الجديدة. ويدعو لاتخاذ القرارات بشكل فوري خلال الاجتماعات، بدلاً من اتباع مسار محدد مسبقًا.

‌تأثير الذكاء الاصطناعي والإنتاجية على السياسة‌

على الرغم من أنه دعم خفض الفائدة سابقًا بحجة أن الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية، إلا أنه لم يكرر هذا الرأي في جلسة الاستماع، وأكد فقط أن الوقت الحالي هو "أكثر لحظة ثورية في تاريخ الاقتصاد الحديث"، في إشارة إلى ضرورة إعادة تقييم إطار السياسة.

‌ميزانية البنك المركزي والإصلاحات المؤسساتية‌

يدعو إلى تقليل حيازات سندات الخزانة الضخمة التي يمتلكها الاحتياطي الفيدرالي، معتبرًا أن له حضورًا قويًا جدًا في الأسواق المالية، ويدعو إلى دفع إصلاحات نظامية، وتجنب تدخل البنك المركزي في قضايا غير أساسية مثل التغير المناخي والعدالة الاجتماعية.

بالإضافة إلى ذلك، ألمح ووش إلى أنه لا يملك الكثير من المخاوف بشأن مزيد من الانفتاح على العملات المشفرة في النظام المصرفي الأميركي. سأل السيناتور الجمهوري من وايومنغ سينثيا لومييس ووش، "هل ينبغي أن ندمج الأصول الرقمية في قطاعنا المالي، بحيث يحصل الأميركيون على فرص استثمارية جديدة وحماية حقوق المستهلك؟"

رد ووش قائلًا: "لقد أصبحت العملات المشفرة جزءًا من هيكل صناعة الخدمات المالية الأميركية، نعم."

أظهر أحدث استطلاع سنوي لوضع الأسر المالي أن 8% فقط من البالغين الأميركيين أبلغوا عن استخدامهم للعملات المشفرة في عام 2024، بانخفاض عن 12% في عام 2021. ومعظمهم يحتفظون بها كأصول استثمارية، فقط 2% يستخدمونها في التسوق أو الدفع.

تكشف وثائق الإفصاح المالي لووش أنه يمتلك أسهمًا في أكثر من عشر شركات ومنصات تداول للعملات المشفرة.

السؤال الآن، هل ستستقبل الولايات المتحدة بعد ترامب مسؤولًا كبيرًا يدعم العملات المشفرة؟ وهل ستؤدي تصريحات ووش إلى إيجابية على البيتكوين؟ شاركوا آرائكم في قسم التعليقات!
BTC‎-0.56%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 4
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
GateUser-68291371
· 04-22 07:27
تمسك جيدًا 💪
شاهد النسخة الأصليةرد0
MasterChuTheOldDemonMasterChu
· 04-22 03:37
تمسك بـ HODL💎
شاهد النسخة الأصليةرد0
HighAmbition
· 04-22 02:23
معلومات جيدة 👍
شاهد النسخة الأصليةرد0
Ryakpanda
· 04-22 02:23
فقط اذهب وادفع 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت