مؤخرًا قرأت تقريرًا عن كيفية إعادة تعريف الذكاء الاصطناعي لمنطق الحروب الحديثة، وكان الأمر صادمًا بعض الشيء.



باختصار، شبكة مراقبة عالمية تتكون من بارانتيل، أندوريل، ونماذج ضخمة عالية المستوى، قد أعادت كتابة عملية اتخاذ القرار العسكري التقليدية تمامًا. لم يعد الأمر يتعلق بقائد الجيش أمام خريطة يوجه جيوشه، بل أصبح الخوارزميات تنفذ سلسلة القتل "إدراك-تحديد-تنفيذ" في ثوانٍ معدودة.

ما أثار إعجابي أكثر هو النظام المسمى "أين الأب". فهو لا يتعقب الطائرات أو الصواريخ، بل يتعقب متى يعود شخص ما إلى المنزل. المنطق بارد جدًا: يشن هجومًا عندما يتجمع الهدف مع عائلته، مما يسهل الأمر أكثر من استهداف قاعدة عسكرية. هذا يعكس أن الذكاء الاصطناعي قد تطور من أداة مساعدة إلى صانع قرار حقيقي.

هناك تفصيل آخر يستحق الانتباه — دور نموذج كلاود في العملية. حاول البنتاغون إزالة حواجز الأمان الخاصة به، لدمجه مباشرة في أنظمة الأسلحة القاتلة ذاتية التشغيل. وفي النهاية، تم نقل هذه المهمة إلى OpenAI وxAI الخاص بمسكو. وراء ذلك صراع محتدم حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وهو إعادة تشكيل للسلطة بين وادي السيليكون وواشنطن.

من الناحية التقنية، أظهرت هذه العملية عدة اختراقات مذهلة. أقمار ستيلد ساتلايت عبر شبكة ليزر بين النجوم بسرعة 200 جيجابت في الثانية، متجاوزة الحصار الكهرومغناطيسي. يمكن لمجموعات الطائرات بدون طيار أن تنفذ مه
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت