أخبرني عن الوضع الحالي لجيش النسر.


في الماضي، كان جيش النسر يعتمد على المد والجزر للدولار، ويجمع الأرباح من جميع أنحاء العالم.
الآن، العكس هو الصحيح، حيث بدأت العديد من الدول في مقاومة الولايات المتحدة، وتضغط على الاحتياطي الفيدرالي لإطلاق سيولة الدولار، لضمان استقرار عملاتها الوطنية.
تمتلك الدول الأخرى سندات أمريكية وأصول دولار أخرى كرهائن، وإذا لم يتم توفير السيولة، فإنها تبيعها بشكل جماعي، مما يسرع من عملية تقليل الاعتماد على الدولار، ويهدد بشكل مباشر هيمنة الدولار.
جيش النسر في موقف محرج:
إما أن يتحمل ويقاوم، مما يسبب اضطرابات مالية قصيرة الأمد؛
أو أن يوافق ويطلق السيولة، وسيعاني الأمريكيون بشكل كبير. التضخم سيكون مروعًا.
على المدى القصير، الدولار قوي خارجيًا وضعيف داخليًا، مما يؤدي إلى انخفاض قيمته داخليًا، وفي المدى الطويل، ستضعف الهيمنة وتنهار.
تقوم الدول بشكل غير مباشر بإلقاء المخاطر على الولايات المتحدة، وكل التكاليف يتحملها الجانب الأمريكي في النهاية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت