في الآونة الأخيرة، شهد الين الياباني ارتفاعًا جنونيًا، حيث انخفض سعر الدولار مقابل الين إلى حوالي 152، واستمر في الانخفاض لعدة أيام. نظرت إلى البيانات، ووجدت أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو احتمال قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تراجع المخاوف السوقية بشأن الاقتصاد الياباني، مما أدى إلى قوة الين المستمرة. تخيل، كم يساوي عشرة آلاف ين ياباني من اليوان الصيني، حيث أن سعر الصرف يتغير يوميًا، وارتفاع قيمة الين يعني أن شراء الين باليوان سيكون أكثر تكلفة.



الأكثر إثارة للاهتمام هو أن صناديق التحوط الآن تراهن على استمرار ارتفاع الين. وفقًا لبيانات الخيارات، فإن حجم تداول خيارات البيع مقابل الدولار/الين يتجاوز حجم خيارات الشراء بنسبة 50%، مما يدل على توافق السوق بشكل كبير على التوقعات. هذا ذكرني بمخاطر محتملة — حيث قد يتم إغلاق مراكز التحوط بشكل كبير. ببساطة، كان هناك من اقترض الين لشراء الأسهم الأمريكية لتحقيق أرباح من فارق الفائدة، والآن بعد ارتفاع الين، عليهم بيع الأصول وسداد الديون، مما سيدفع الين للارتفاع أكثر.

تحذر بعض المؤسسات البحثية من أن بدء إغلاق هذه المراكز بشكل جماعي، بسبب حجمها الكبير، قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في قيمة الين. من الناحية الفنية، كسر سعر الدولار مقابل الين المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم، وإذا استمر في الانخفاض، قد يتجه نحو المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم عند 150. هذا قد يضغط على أسهم التكنولوجيا، لأن الين ومؤشر ناسداك 100 مرتبطان عكسياً. أعتقد أن قصة ارتفاع الين لم تبدأ بعد، وربما يكون هناك تحركات كبيرة في المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت