#IranProposesHormuzStraitReopeningTerms إيران تقترح صفقة مرحلية لإعادة فتح مضيق هرمز وتطالب بإنهاء الحصار الأمريكي



طهران/واشنطن، دي سي – في خطوة دبلوماسية مهمة تهدف إلى كسر الجمود الذي استمر شهرين، قدمت إيران رسمياً اقتراحاً جديداً من ثلاث مراحل للولايات المتحدة يعرض إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. بالمقابل، تطالب طهران بإنهاء الحصار البحري الأمريكي ووقف الحرب.

يُقال إن الاقتراح، الذي تم تسليمه عبر وسطاء باكستانيين، يسعى لفصل الأزمة البحرية الفورية عن المواجهة النووية الأكثر تعقيداً، مع تأجيل المناقشات حول البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

إطار عمل من ثلاث مراحل

وفقاً لتقارير من أكسيوس والميادين، يوضح الخطة الإيرانية عملية متسلسلة تهدف إلى إعادة بناء الثقة:

1. وقف إطلاق النار وضمانات أمنية: تركز المرحلة الأولى على إنهاء "الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي" وتأمين ضمانات ملزمة ضد أي هجمات عسكرية مستقبلية على إيران أو حلفائها، خاصة لبنان. تؤكد إيران أنها لن تناقش أي قضايا أخرى حتى يتم الانتهاء من هذه المرحلة.
2. إعادة فتح المضيق: في المرحلة الثانية، ستتحول المحادثات إلى "إدارة مضيق هرمز". تقترح إيران إنشاء إطار قانوني جديد للممر المائي، قد يشمل عمان كمنسق، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية.
3. المفاوضات النووية: فقط بعد تنفيذ الاتفاقات على المرحلتين الأوليين، ستكون طهران مستعدة للجلوس لمناقشات فنية بشأن برنامجها النووي — وهو تناقض مباشر مع الطلب الحالي لواشنطن بمعالجة قضية تخصيب اليورانيوم على الفور.

تصاعد الضغط الاقتصادي العالمي

لقد تسبب الجمود حول المضيق، الذي يمر عبره حوالي 20% من النفط المتداول عالمياً، في اضطرابات شديدة في أسواق الطاقة. ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 50% منذ بدء النزاع في 28 فبراير، وتتداول بالقرب من $108 للبرميل. أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل الانتخابات النصفية الحاسمة، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الغذاء والأسمدة عالمياً.

انضمت الأمم المتحدة إلى العديد من الدول في المطالبة بإعادة فتح الممر المائي. حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الأزمة تؤدي إلى "خزانات وقود فارغة، وأرفف فارغة — وأطباق فارغة"، بينما لا يزال الآلاف من البحارة عالقين في الخليج.

رد فعل الولايات المتحدة: الشكوك وخطوط حمراء

بينما أكدت البيت الأبيض أنها تراجع الرسائل المكتوبة التي أرسلتها طهران، قابل المسؤولون الأمريكيون الاقتراح بشك عميق.

وصف وزير الخارجية ماركو روبيو العرض بأنه "أكثر بناءً مما كان متوقعاً" لكنه شكك في حسن نية طهران. ورفض بشدة محاولة إيران تأجيل المفاوضات النووية، قائلاً إن أي اتفاق "يجب أن يمنعهم بشكل قاطع من التسرع نحو سلاح نووي في أي وقت".

الرئيس دونالد ترامب، الذي يواجه موعداً نهائياً في الأول من مايو لطلب تفويض من الكونغرس لمزيد من الإجراءات العسكرية، حافظ على موقف صارم. تصر الولايات المتحدة حالياً على أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن عشر سنوات وتحول مخزونها النووي إلى الخارج. كما رفضت واشنطن أي اقتراح بدفع "رسوم عبور" لإيران مقابل المرور عبر المضيق، مع إصرار روبيو على أن "لا يمكنهم تطبيع نظام يقرر فيه الإيرانيون من يمكنه استخدام ممر مائي دولي".

تصعيد الدبلوماسية الإقليمية

مع توقف الجهود الدبلوماسية، شرع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جولة دبلوماسية عالية المخاطر. بعد اجتماعات في باكستان وعمان، التقى عراقجي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرغ لمواءمة الاستراتيجيات. وصف بوتين علاقة إيران بروسيا بأنها "شراكة استراتيجية" ووعد بالعمل على استعادة الاستقرار الإقليمي.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 1
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
HighAmbition
· منذ 2 س
معلومات جيدة 👍👍👍
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت