الخطوة التي قام بها الاحتياطي الفيدرالي هذه المرة، بصراحة، كانت بمثابة صب الماء البارد على السوق.


كان الجميع سابقًا يفترض أن التضخم قد تم السيطرة عليه تقريبًا، وأن الاحتياطي الفيدرالي سيسرع في خفض الفائدة وتوفير السيولة، وعندها ستتدفق الأموال إلى سوق الأسهم والعملات الرقمية، وسترتفع البيتكوين والعملات البديلة معًا.
لكن هذه الجلسة أدهشت الجميع مباشرة: لم يغيروا سعر الفائدة، والأمر الأكثر إثارة هو أن التصويت كان 8:4، حيث نصف الأعضاء يعتقدون أنه يجب خفض الفائدة، والنصف الآخر يقول إن التضخم لا يزال غير مستقر، ولا يمكن التراخي.
الآن السوق في حالة ذعر تام — اتضح أن خفض الفائدة ليس أمرًا مؤكدًا، وربما يستمر ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
في ظل بيئة ارتفاع الفائدة، فإن الأموال التي تودع في البنوك وتكسب فوائد تكون أكثر ربحية من شراء العملات، فمن يرغب في الاحتفاظ بأصول لا فائدة لها وتتمتع بتقلبات عالية؟
البيانات أيضًا واضحة جدًا، حيث أن صندوق البيتكوين ETF خرج من السوق يوميًا بما يقرب من 90 مليون دولار، وانخفض سعر العملة بنسبة 1.35%.
بصراحة، هذا يعني أن المؤسسات المالية بدأت في الهروب إلى الملاذات الآمنة، فالجميع لا يرغب في تحمل المخاطر في ظل حالة عدم اليقين.
على المدى القصير، من المؤكد أن سوق العملات الرقمية سيكون في حالة تذبذب، حيث يختبئ المستثمرون ولا يجرؤون على التحرك، خاصة تلك العملات البديلة التي لا تمتلك قصصًا قوية، ولا أحد يجرؤ على المخاطرة بها.
لكن الأمر ليس مستحيلًا تمامًا، طالما أن بيانات التضخم ستنخفض لاحقًا، وسيقوم الاحتياطي الفيدرالي بتخفيف سياسته وخفض الفائدة، فإن السوق الرقمية لا تزال قادرة على الاستفادة من بعض السيولة.
الآن هو وقت التذبذب قبل الفجر، فلا ترفع المديونية بشكل عشوائي ولا تشتت انتباهك، فقط استمر في الحذر.
BTC0.55%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت