تداول لمدة 9 سنوات.


قبل أيام ذهبت للفحص الطبي.
عندما ظهرت النتائج، نظرت إلى تلك الكلمات لفترة طويلة:
تليف دهني متوسط.
نظر إلي الطبيب بنظرة:
"هل تتعمد السهر غالبًا؟"
ابتسمت مرارة.
كم عدد المتداولين الذين لا يسهرون؟
9 سنوات من الزمن.
لا عدد لا يحصى من الثلث ليلاً.
لا عدد لا يحصى من التحديق في مخططات الشموع في حالة ذهول.
لا عدد لا يحصى من الاستيقاظ المفاجئ بسبب تقلبات السوق.
حققت أموالًا كثيرة.
وأفشلت حسابات كبيرة.
الآن أصبحت حرًا ماليًا.
لكن اكتشفت أن جسدي بدأ يرسل لي تحذيرات.
تليف دهني.
تكلس البروستاتا.
مشاكل متعددة بسبب الجلوس الطويل.
لحسن الحظ:
السكر والكوليسترول طبيعيان.
مؤشرات الدم الأخرى أيضًا طبيعية.
لكن الطبيب قال لي:
كل ساعة جلوس، قم ونشاط لمدة خمس دقائق.
اذهب للنوم مبكرًا.
قلل من السهر.
قلل من تناول الأطعمة الحارة.
قلل من تناول المأكولات البحرية.
صمتت بعد سماع النصائح.
لأن هذه النصائح ليست صعبة على الأشخاص العاديين.
لكنها صعبة جدًا بالنسبة لمتداول.
السوق لن ينتظر حتى تستيقظ.
الفرص لن تنتظر حتى تعود من المشي.
لذا، الكثير من المتداولين في النهاية حققوا أرباحًا.
لكنهم خسروا صحتهم.
في شبابهم كانوا يعتقدون:
الفقر يقيد الحرية.
ثم أدركوا لاحقًا:
المرض هو الحقيقي الذي يقيد الحرية.
يمكنك شراء سيارة فاخرة.
يمكنك شراء منزل فاخر.
يمكنك شراء ساعة ماركة.
لكن لا يمكنك شراء كبد صحي.
ولا يمكنك شراء جسم شاب.
بدأت منذ شهر تقريبًا في إنقاص وزني.
وفي ممارسة الرياضة.
وفي إجبار نفسي على تقليل السهر.
أصبح جسدي أكثر راحة بشكل واضح.
فجأة أدركت قولًا:
الربح هو القدرة.
والعيش حتى النهاية هو المهارة الحقيقية.
هدية لكل الأخوة الذين لا زالوا يسهرون يراقبون السوق:
الأرقام في حسابك مهمة.
لكن الذي يمكنه أن يرافقك حتى النهاية،
هو دائمًا جسدك. 🙏
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت