رهان ترامب هذه المرة واضح: إعادة فرض حظر على إيران، وإعاقة صادرات النفط، والضغط على عنق الاقتصاد، لإجبارها على التراجع في مضيق هرمز.


رهنت طهران قُدرتها على الصمود أمام ذلك—فهي كانت قد تجاوزت بالفعل عدة أشهر، مع تعبئة داخلية واحتياطيات وتفادي طرق التصدير، إذ إن مرونتها أقوى مما يتخيله الخارج. في الحقيقة، الطرفان يلتزمان لعبة «من يطرف عينه أولاً».
الولايات المتحدة لا تريد حرباً شاملة فعلياً، وإيران أيضاً لا تملك القدرة على تحمّل حصار طويل، لكن كلاً منهما لا يستطيع التراجع عن الاعتبارات الشكلية، لذا لا بد أن يواصلا استنزاف بعضهما البعض.
عندما تُكبَّل صادرات النفط، ستتعرض إيران لمزيد من الضغط الاقتصادي، لكن أسعار النفط العالمية ستتأثر أيضاً وتواصل الارتفاع؛ وستكون الدول المستورِدة في أوروبا وآسيا أول من يتلقى الضربة.
على المدى القصير، يظل خطر البحر قائمًا، ومن المرجح أن تشهد أسعار النفط تذبذباً في نطاق مرتفع. إن نافذة التفاوض كانت مفتوحة دائماً، لكن كل طرف يريد الحصول على مزيد من الأوراق الرابحة قبل الجلوس معاً.
#GateDEX全面接入RobinhoodChain
TRUMP%9.99
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت