اليوم، راجعت تقرير تدقيق مشروع إعادة الرهن/إعادة التكديس، ووجدت فقرة تصف آلية العقوبة؛ مكتوبة بتفاصيل جيدة، لكن أثناء الترجمة كنت أفكر—كثيرون عند الحديث عن “مشاركة الأمان” يركزون فقط على كيفية تضخيم العوائد وتكديسها. بصراحة، المخاطر أيضًا مشتركة. قد لا يكون “التكديس” عسلًا، بل قد يحمل مخاطر التعثر المتسلسل وتعطل الشبكة على شكل سلاسل.



في الآونة الأخيرة، أصبحت فترة “الهوية/إيردروب” (Airdrop) ومهام النقاط منتشرة في كل مكان. ومن أجل المراهنة ضد التزييف/روبوتات “الويفشستر” (التحايل لمقاومة مقايسات الوهم)، يعمل الجميع على “الفرز/التوليد” على طريقة البشر الحقيقيين لإغراق البيانات، وكأنها ساعات عمل إضافية يتنافس فيها الناس بشدة. لكن عندما يشتد الضغط على الشخص، ينسى بسهولة تلك المنطقيات الأساسية تحت السطح.

في مجموعات مجهولة، هناك شخص يشارك يوميًا لقطات لعوائد “إعادة التكرار/التجدد تلقائيًا” ويبدو أنها تُعرض بشكل مستمر. وأرى أن منطق البروتوكول الأساسي لم يعمل بكامل الاتساق/الاكتمال بعد؛ فإن هذا النوع من “التضاعف” أقرب إلى مسكن نفسي. ليس معنى ذلك ألا نفعل ذلك، لكن لا تكدّبوا أو تبنوا أوهامًا. سأكتفي بهذا الآن.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت