لقد رأيت للتو منشورًا يقول إن التقويم الخاص بفكّ قفل الرموز يجعل من يطّلع عليه يشعر بقلق كبير، وكأن الجميع يصرخ من جديد: «ضغوط البيع تقترب، اهربوا سريعًا». بصراحة، في كل مرة أرى مثل هذا «تقويم القلق» لا أستطيع إلا أن أجد ذلك غير منطقي. صحيح أن بيانات السلسلة شفافة، لكن هل يقدر المستخدم العادي فعلًا على التمييز بين عمليات البيع التي تأتي بعد فك القفل، وبين ما تفعله المؤسسات سرًا بوصفه تسهيلًا لصنع السوق؟ على أي حال، عندما أتحقق من صلاحيات العقود، كثيرًا ما أرى منطقًا معقّدًا و«مبهّرًا» لفك القفل؛ بل إن بعضها يسمح حتى بتعديل توقيت فك القفل. فأين إذن حدود الامتثال؟ على السلسلة كان المقصود الخصوصية، لكنها أصبحت أكثر فأكثر كأنها بيت زجاجي؛ الجميع يراقب حتى مقدار ما تقفله، ومتى سيتم فكّه. أنا شخصيًا أفضل أن أربح أقل قليلًا، لكن ألا أُظهر تفاصيل تفضحاتي للآخرين. سأكتفي بهذا الآن؛ فالأهم ألا تتطاوع، تحقّق أولًا ثم قرر.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت