قبل قليل كدت أن أنجرف مع حركة السوق. بعد إيقاف تنبيه السعر فقط هدأت نفسي.


بصراحة، الخسارة الورقية والربح الورقي ليسا الشيء نفسه. عندما تكون الأرباح على الورق باللون الأحمر، يتحول كل تفكير في رأسي إلى "هل يجب أن أبيع بخس؟"؛ أما عندما يكون هناك ربح ورقي، فلا أشعر بالعجلة للهرب، بل أظل أفكر: "هل ينبغي أن أزيد مراكزي؟".
كلام منغزي (Munger) كان واضحًا للغاية: النفور من الخسارة، والألم الناتج عن خسارة قدرها ينبغي تعويضه بربح مضاعف حتى يُنسَخ.
في الفترة الماضية، كانت هناك ترقية على السلسلة، والجميع في المجموعة كانوا يتكهنون إن كانت المنظومة البيئية ستنتقل أم لا. أمضيت وقتًا طويلًا في فحص صلاحيات العقد وآليات الاستدعاء (callback)، ولم أجد أي فخ، لكن انتباهي كله استنزف في فكرة "ماذا لو استغل أحد التقلبات وادّعى إدخالًا/طعناً في الصفقة؟".
على أي حال، طريقتي هي: عند وجود خسارة ورقية، أراجع أولًا هل ما يزال المنطق الأصلي قائمًا أم لا، دون أن أبالي بحركة السعر. أغلق الواجهة وأذهب للنوم. من سيصمد أكثر أمام من.
الثبات على المنطق هو الأهم حقًا. أما موضوع "النفَس" و"الاستقرار النفسي" فببساطة يعني ألا أضيف إلى نفسي حبكة إضافية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت