ألقِيت للتو نظرة على الترابط بين أسهم الولايات المتحدة وعوائد السندات الحكومية، وشعرت أن السوق يعود ليُجسّد مرة أخرى سيناريو “الأخبار الجيدة تعني أخبارًا سيئة”. ما إن تهب نسمة تتعلق بالأسعار الفائدة حتى يرتجف معدل الشهية للمخاطر، ثم تنتقل العدوى إلى عالم العملات المشفرة؛ وحين تبدأ السيولة بالانسحاب يصبح ذلك واضحًا جدًا. باختصار، قدرتك على تحمّل مراكزك خلال هذه المرحلة تعتمد على إن كنت تسير خلف المشاعر أم تراقب المؤشرات.



أليس هناك نقاش متجدد مؤخرًا حول إعادة الرهن والمشاركة في الأمان؟ يرفعون شعار “تراكم العائد”، لكن بصراحة الأمر أشبه بـ“علب داخل علب”؛ كل طبقة فوق الأخرى لا يُبقي في النهاية سوى ارتباط شكلي، وما إن يخترق الخطر المستوى حتى يتحول إلى سلسلة مترابطة. شخصيًا، لست من المعجبين بهذا النهج؛ وأرى أنه من الأفضل أن ننظر مباشرة إلى معدل التمويل للحصول على صورة هادئة.

وما رأيك أنت في هذا النوع من “اللعب طبقة فوق طبقة”؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت