يبدو أن مفهوم “التصميم المعياري” لقي مؤخرًا رواجا بين الكثيرين. الحديث يكون عن فصل طبقة البيانات عن طبقة التنفيذ، وكأن الأمر تقنيًا بغاية الروعة. لكن بالنسبة لمستخدم مثلي العادي، فالأمر في النهاية مجرد تغيير مكان “للاستفادة من الجوائز” عبر المكافآت. منصات المهام الآن في منافسة محمومة؛ فالتسجيل اليومي والحضور يشبه إلى حد ما العمل، مرهق جدًا. وبعد التفكير وجدت الأمر سخيفًا: ما الذي غيّره التصميم المعياري فعلًا؟ التفاعل على السلسلة لا يزال يحتاج إلى نقرات وتأكيدات تستغرق وقتًا، و”الغاز” هل سيصبح أرخص أم سيبقى مكلفًا كما هو. بينما منشغلو “الاصطياد” يحاولون منع مكافحة الروبوتات المزيفة، يكون القائمون على المشروع منهمكين في نظام النقاط؛ وفي المحصلة لم تنخفض العتبة كثيرًا، فما زالت “الشرائح” تتوالى جيلًا بعد جيل. على كل حال، سأفضّل النظر إلى العناوين الحقيقية على السلسلة من حيث الاحتفاظ والخسائر الفعلية؛ لأن كل الحماس يكون تحت السطح، وما إن يطفو إلى الأعلى حتى يتبخر.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت