توقفوا عن أمر وقف الخسارة؛ فهو يشبه الانفصال حقًا. عندما شعرت لأول مرة أن هناك شيئًا غير صحيح، كانت تخطر ببالي دائمًا عبارة: "هل ننتظر قليلًا، لعل السهم يرتد؟" والنتيجة أن التأجيل زاد الخسارة، ودُفعت الفوائد بلا فائدة. لديّ صديق، في كل مرة يوقِف خسائره وينزف، يوبّخ نفسه قائلًا: "لماذا لم أفعل ذلك من قبل؟" لكن في المرة التالية لا يزال يتردد ولا يقطع. وباختصار، نحن البشر نتعلق بسهولة بتكاليف غارقة، تمامًا مثل التمسك في العلاقة وعدم تركها رغم كل شيء.



منذ فترة، كنت أتابع أناس "مجتمع الصيد" في موضوع "الـ撸毛"، حيث إن نظام النقاط صار مثل الدوام اليومي؛ منصات المهام تطارد مكافحة الروبوتات (الـAnti-女巫) لدرجة أن أحدًا لا يعترف حتى بوالدته، ويقضون يومهم وهم يعملون حتى ساعة 3 صباحًا، وعندما لا تصل الجواائز بعدُ، يكونون قد حوّلوا أنفسهم إلى هالات سوداء. هل يُعد هذا نوعًا آخر من "الانفصال"؟ كلما أدركت مبكرًا وخرجت مبكرًا، وفّرت الوقت والطاقة بدلًا من خسارتهما. على كل حال، أنا لا أجرؤ على "مغازلة" هذه المشاريع؛ متعبة جدًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت