في الليلة الماضية قمت بإعداد قيمة الغاز بشكل غير كافٍ، فشاهدت بعيني كيف بقيت معاملتي في الميمبول قرابة ساعتين قبل أن تُنفّذ، وكأنها تشبه تمامًا عاملًا ينتظر المصعد. في أوقات الذروة، كانت الصورة على السلسلة مدهشة بحق—بعض الناس يبالغون في دفع الإكراميات للقفز في الطابور، وآخرون يستسلمون للتخلي عن المعاملة في مكانها، وهناك من يعيد إرسال المعاملة مرارًا حتى يصبح الجميع على الشبكة يراقب ما الذي تفعله محفظته. بصراحة، في هذه اللحظة تبدو مؤشرات المشاعر أكثر واقعية من الأسعار: ترتفع معدلات التمويل، وتشتد أصوات السخط على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما تتحرك إبرة الخوف والطمع مباشرة نحو جانب الجشع. مؤخراً كنت أُكثر من مشاهدة من يقول إن «التعدين الاجتماعي» و«توكَنات المعجبين» هما «الانتباه هو التعدين»، لكنني أشك قليلًا. هل يمكن للانتباه فعلًا أن يُترجم إلى قوة حوسبة، أم أنه مجرد تغيير لواجهة لجذب المزيد من الأشخاص؟ على أي حال، وبصفتي لا أثق إلا ببيانات السلسلة، فسأبدأ أولًا بالنظر إلى مؤشر ازدحام الميمبول.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت