ألا لاحظتم أن الجميع في الآونة الأخيرة صار يربط بين تدفقات صناديق ETF وتفضيل المخاطرة في السوق الأميركية، كأن كل صعود وهبوط يعتمد على مزاج وول ستريت؟ في الحقيقة هذا يشبه الخيارات تماماً—فالمشتري دائماً يظن أنه قادر على التقاط النبضة التالية، فيراقب القيمة الزمنية وهي تُنتزع منه شيئاً فشيئاً يومياً، ثم يكتشف في النهاية أن المال كله ذهب كـ”هدايا“ للبائع. وباختصار، بيع الخيارات يشبه جني الإيجار: الزمن يكون لصالحك؛ أما المشتري فعليه أن يسبق الزمن، وعليه أيضاً أن يأمل أن يكون اتجاهه صحيحاً. أنا شخصياً ألتزم أن أكون البائع دائماً، حتى لو كان الربح أقل، على الأقل أقدر أن أنام بهدوء. وبأي حال، في السوق الصاعدة لا تظن أنك ستكسب المال بسرعة فقط؛ فحروق الشمس لا يسهل علاجها.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت