لقد كنت قد اطلعت على منحنى دخل أحد أصدقائي العاملين في التعدين، وفي الفترة الأخيرة بالفعل صار الأمر مثيرًا للاهتمام قليلًا. خلال أيام ترقية الشبكة الرئيسية للسلسلة العامة، كانت الرسوم تقفز وكأنها مخطط تخطيط قلب؛ إذ بدأ البعض يخمّن أن المعدّنين سيهربون، لكن بالاطلاع على بيانات السلسلة تبيّن أن القدرة الحاسوبية ما زالت مستقرة تقريبًا، وأن السيولة لم تتحرك كثيرًا.



وبالحديث عن الخيارات، تبدو العلاقة بين المشتري والبائع مثل مدّ وجزر البحر. فالمشتري يظن أن الوقت يمكن أن يشتري له طفرة انفجارية في ظروف السوق، لكن في الواقع فإن القيمة الزمنية هي التي تلتهم تدريجيًا علاوة خياره—كأننا نراقب منحنى أرباح أجهزة التعدين، ونرى كيف يصبح تدريجيًا أكثر تسطحًا. أما البائع فيجلس مطمئنًا في مكانه؛ يجمع كل يوم شيئًا من علاوة الوقت، مثل الأصداف التي تبقى على الشاطئ عندما ينحسر المد.

وفي النهاية، هذه الصناعة لا يربح فيها إلا من يستطيع الصمود أمام الزمن. أما أنا من النوع الذي لا يحب المراوغة والمتاعب، فأنا فقط أحب أن أرى الآخرين وهم يضيّعون القيمة الزمنية في محاولاتهم للعب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت