#夏日创作营 بمجرد أن تتأثر أيضاً مضيق هرمز، فكم تبقى من هامش أمان لسعر النفط؟


الحكم الأبرز اليوم
في يوم الجمعة (17 يوليو)، قفزت أسعار النفط الدولية بشكل حاد. ارتفع سعر الخام الأمريكي WTI إلى 82.49 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام برنت إلى 88.10 دولاراً للبرميل، وسجّل كلاهما أعلى مستوياته منذ أكثر من شهر. وخلال هذا الأسبوع، ارتفعت عقود مستقبلات النفط الخام الرئيسية بنسبة إجمالية بلغت نحو 16%. يعيد السوق تسعير خطر كان قد أُسيء تقديره سابقاً: قد تواجه شحنات طاقة منطقة الشرق الأوسط تهديدات على طول مسارين رئيسيين في الوقت نفسه. تحولت مخاوف السوق من تهديد واحد قادم من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب في البحر الأحمر.
بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أدرجت إيران ناقلات تنقل كأهداف للضربات، وتراجعت أحجام نقل النفط عبر مضيق هرمز بشكل ملحوظ. وفي الوقت نفسه، قالت إيران إنه إذا شنت الولايات المتحدة هجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران، فإن ذلك سيدفع الحوثيين إلى حصار مضيق باب المندب. وهذا يعني أن أسواق الطاقة العالمية تواجه تركيبة جديدة من المخاطر: يؤثر مضيق هرمز في صادرات النفط من الخليج الفارسي؛ ويربط مضيق باب المندب بين البحر الأحمر والمحيط الهندي، ويعمل كممر مهم لعبور طاقة الشرق الأوسط إلى أوروبا.
إذا تأثر كلا المسارين في الوقت نفسه، فقد ترتفع بشكل كبير تكاليف شحن النفط الخام العالمية، ومصروفات التأمين، ومخاطر الإمداد. لاحظ محللو PVM Oil Associates أنه رغم أن السعودية كانت قد نقلت بالفعل كميات كبيرة من الخام إلى سواحل البحر الأحمر عبر خطوط أنابيب بين الشرق والغرب، فإن القدرة البديلة على النقل تبقى محدودة إذا حدثت المشكلات بالتزامن في مضيق هرمز ومضيق باب المندب. تُظهر البيانات أن السعودية شحنت مؤخراً خاماً عبر ميناء ينبع بمعدل يقارب 4 ملايين برميل يومياً، مقابل نحو 973 ألف برميل يومياً في الفترة نفسها من العام الماضي، ما يشير إلى أن منتجي الخليج عززوا إنشاء مسارات بديلة مسبقاً. ومع ذلك، لم يقم السوق بتسعير السيناريو الأكثر تطرفاً بالكامل. لا تزال أعداد منصات الحفر الأمريكية تواصل الزيادة، وتتوقع EIA أن يرتفع إنتاج النفط الأمريكي الخام أكثر العام المقبل. وفي الوقت نفسه، شهدت عمليات تحميل النفط الخام في العراق خلال النصف الأول من يوليو ارتفاعاً حاداً، ما يوفر بعض هامش الأمان من جهة جانب العرض.
بيانات السوق خلال الليل أمس
سعر تسوية عقود خام WTI الآجلة: 82.49 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 3.54 دولار، وبنسبة 4.48%
سعر تسوية عقود خام برنت الآجلة: 88.10 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 3.87 دولار، وبنسبة 4.59%
خام عمان: 77.09 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 0.73 دولار، وبنسبة 0.96%
جلسة شروق خام شنغهاي الليلية: 542.90 يوان للبرميل، مرتفعاً 27.00 يوان
خام موربان: 81.32 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 3.59 دولار
داو جونز: 52,146.42، منخفضاً 406.55 نقطة، وبنسبة 0.77%
مؤشر الدولار الأمريكي: 100.74، مرتفعاً 0.01
التكافؤ السعري المركزي USD/CNY: 6.7934، مرتفعاً 25 نقطة
معدل تغير النفط الخام: +11.95%
التقدير لأسعار البنزين والديزل محلياً: مرتفع 690 يواناً للطن
تفكيك العوامل الدافعة الطويلة/القصيرة
🔴 العوامل الإيجابية: تداخل مخاطر مسارين، وتزايد مخاوف الإمداد
1 تتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أكثر.
في يوم الجمعة، واصل الطرفان مهاجمة بعضهما. شنت الولايات المتحدة ضربات على جسور ومطارات داخل إيران؛ وهاجمت إيران محطات الطاقة في الكويت ومرافق تحلية مياه البحر، ونفذت للمرة الأولى ضربات مباشرة على أهداف أمريكية داخل سوريا. توسعت المواجهة من الهجمات على المنشآت العسكرية إلى مخاطر تشمل الطاقة والبنية التحتية.
2 تنخفض أحجام نقل خام الخليج انخفاضاً كبيراً.
يتعرض تصحيح صادرات خام الخليج خلال وقف إطلاق النار لضغوط متجددة. ومع تحول الناقلات إلى أهداف للهجمات، يتراجع شهية المخاطرة لدى مالكي السفن وشركات التأمين والمتداولين، وقد تنخفض أحجام النقل الفعلية أكثر.
3 يصبح مضيق باب المندب متغيراً جديداً للمخاطر.
طلبت إيران من الحوثيين الاستعداد لحصار مضيق باب المندب. إذا تأثرت مسارات الشحن عبر البحر الأحمر، فستواجه عملية نقل الطاقة العالمية ضغوطاً إضافية.
4 يتعرض “شريانان للطاقة” للضغط في الوقت نفسه.
يمثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، على التوالي، عقدتين مهمتين لعمليات النقل العالمي للطاقة، إذ يربطان الخليج الفارسي والبحر الأحمر. إذا تم حظر كليهما، فقد تكون صدمة الإمداد أكبر بوضوح مما كان يتوقعه السوق سابقاً.
5 تتقلص مخزونات الحماية الاستراتيجية.
أشارت Barclays إلى أن المخزونات حالياً عند مستويات منخفضة في السنوات الأخيرة، وأن معظم الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية تم بالفعل إطلاقها، ما يعني أن صدمات إمداد جديدة قد تنتقل إلى الأسعار بسهولة أكبر.
6 يشير Goldman Sachs إلى مخاطر شديدة التطرف.
يرى Goldman Sachs أنه إذا استأنفت صادرات الخليج حالة تعطل شاملة، فقد يخترق برنت حاجز 110 دولارات للبرميل في الربع الرابع من هذا العام، ما يدل على أن السوق يعيد تقييم مخاطر الصعود الناتجة عن اضطراب الإمداد.
🟢 العوامل السلبية: زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة وما زالت استعادة الإمدادات توفر هامشاً
1 تستمر أنشطة الحفر الأمريكية في الارتفاع. تُظهر بيانات Baker Hughes أن عدد منصات النفط الأمريكية زاد الأسبوع الماضي بمقدار 7 إلى 452، بارتفاع 30% على أساس سنوي. وتتوقع EIA أن يؤدي ارتفاع نشاط الحفر إلى رفع إنتاج النفط الخام الأمريكي من 13.8 مليون برميل يومياً هذا العام إلى 14 مليون برميل يومياً العام المقبل.
2 تعافٍ كبير لصادرات العراق.
تُظهر بيانات Kpler أن ناقلات النفط الخام في العراق التي تم تحميلها خلال النصف الأول من يوليو ارتفعت بأكثر من مرة إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً. يوفر تعافي صادرات العراق دعماً إضافياً ولو بدرجة ما لإجمالي الإمداد العالمي.
3 تبدأ قدرة النقل البديلة في السعودية في العمل.
عبر خطوط أنابيب النفط الخام بين الشرق والغرب، نقلت السعودية كميات كبيرة من الخام للشحن عبر ميناء ينبع. حالياً، يبلغ حجم الشحنات من ميناء ينبع نحو 4 ملايين برميل يومياً، ما يظهر أن دول منتجي النفط في الخليج جهزت خيارات بديلة مسبقاً.
4 قد تؤدي أسعار النفط المرتفعة بدورها إلى كبح الطلب.
إذا ظلت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، فسيتأثر النمو الاقتصادي العالمي وضغوط التضخم واستهلاك النفط. سيؤدي انخفاض الطلب إلى تحديد مقدار استمرار ارتفاع أسعار النفط.
5 توقعات نمو الإمداد الأمريكي في المستقبل ما تزال قائمة.
رغم أن مخاطر الإمداد على المدى القريب تزداد، فإن القدرة على توسيع الإنتاج من النفط الصخري الأمريكي ما زالت تمثل هامش أمان مهماً للسوق العالمية.
التقييم الحالي
في اليوم الأول من الدورة الجديدة، وصل معدل التغير مباشرة إلى +11.95%، مدفوعاً أساساً بالقصور الذاتي الناتج عن الارتفاع السريع لأسعار النفط في نهاية الدورة السابقة، بالإضافة إلى قيام السوق بإعادة تسعير مخاطر الإمداد بعد تصعيد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. كان ذلك هو سعر النفط في نهاية الدورة السابقة، في اللحظة التي بدأت فيها الدورة الجديدة؛ وما يزال هناك هامش زمني للتكيف طويل نسبياً بعد ذلك.
خلال الأسبوعين المقبلين، ما الذي يحدد فعلاً اتجاه السوق هو:
ما إذا كانت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز ستواصل الانخفاض؛
ما إذا كان هناك حصار فعلي في مضيق باب المندب؛
ما إذا كانت الولايات المتحدة ستوسع نطاق ضرباتها ضد مرافق الطاقة المرتبطة بإيران؛
ما إذا كانت الإمدادات البديلة مثل السعودية والعراق ستستمر في زيادة حجمها.
إذا واصل الصراع التوسع، فقد يزيد حجم التعديل الصعودي في هذه الجولة أكثر؛ وإذا أعيد تشغيل الدبلوماسية واستأنفت حركة الشحن، فقد تنخفض التوقعات الصعودية بشكل ملحوظ.
في اليوم الأول من الدورة الجديدة، أرسلت أسعار النفط بالفعل إشارة قوية. لكن ما يحدد فعلاً ارتفاع هذا الارتفاع ليس مدى حدة الصراع—بل ما إذا كان يمكن أن تظل الممرات الطاقية الاثنان مفتوحة في الوقت نفسه.
محتوى هذا التقرير وآراءه لأغراض مرجعية فقط ولا يشكلان أي نصيحة مباشرة للاستثمار أو التشغيل$XTIUSD
CL%2.09
XTIUSD%3.55
USIDX%0.05
GAS%3.84
DOW%2.09
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت