#eslaHolds11509BTCFor4Years


لم تكن أرباح Alphabet القوية كافية لتهدئة مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. لماذا تراجعت أسهم Google

سجّلت Alphabet ربع أرباح مهيمن، ما أثبت أن الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ما زال قويًا جدًا جدًا. فقد سجلت عملاقة الإنترنت إيرادات بلغت 119.8 مليار دولار خلال الربع الثاني، بزيادة قوية قدرها 24% على أساس سنوي. وسجل نشاطها السحابي أكبر مكسب وأحد أفضل أرباعها على الإطلاق، إذ قفزت الإيرادات بنسبة هائلة بلغت 82% إلى 24.8 مليار دولار.

ومع ذلك، رغم النتائج اللافتة، انخفض سعر سهم Alphabet (GOOG) بأكثر من 3% في الجلسة الممتدة. ويعكس رد الفعل السلبي من السوق إشارة إلى أن المستثمرين لن يعودوا يقيسون شركات التكنولوجيا فقط من خلال نمو الإيرادات. بل يريدون أيضًا معرفة كيفية خطتها لإدارة تكاليف بناء حقبة الذكاء الاصطناعي المقبلة.

وكانت المخاوف في صدارة المشهد مرتبطة بإنفاق Alphabet على الذكاء الاصطناعي. فقد رفعت الشركة توقعاتها للنفقات الرأسمالية للعام بأكمله إلى 195 مليار دولار إلى 205 مليار دولار—أي إضافة 15 مليار دولار—لتوسيع مراكز البيانات، وبناء حوسبة متقدمة، وتمويل تقنيات ذكاء اصطناعي من الجيل التالي.

كما ركز المستثمرون عن كثب على التدفق النقدي لدى Alphabet، إذ أعلنت عن تدفق نقدي حر سلبي بلغ 5.9 مليار دولار في الربع الثاني، وهي مسألة لا تفعلها عمومًا الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا كثيرًا. ورغم أن زيادة الإنفاق قد تمنح Alphabet ميزة مستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي، فإن الأسواق تطلب عوائد ملموسة أسرع على الاستثمار.

وفي الوقت نفسه، تُظهر السحابة مسارًا نموًا كبيرًا وتقدمًا واضحًا؛ إذ لدى Alphabet سجل طلبات يتجاوز 500 مليار دولار، مدعومًا بشراء ونشر تقنيات السحابة والذكاء الاصطناعي معًا.

هذه قصة تتكشف في قطاع التكنولوجيا، حيث تستمتع عمالقة الصناعة بطلب كبير، إلا أن المستثمرين باتوا يراجعون كل سنت يُنفق والآفاق طويلة الأجل.

ولم يعد الأمر متعلقًا بـ "من يفوز بسباق الذكاء الاصطناعي"، بل بـ "من سيحوّل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى نمو مستقبلي مربح".

هل سيمنح الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي من Alphabet مزايا طويلة الأجل أم أن المستثمرين على حق في زيادة الضغط على سرعة تحقيق العائد؟

#Google #GateSquare
GOOG%0.36
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت