ملاحظة المحرر: أطلق مركز البلوكشين أبوظبي تقريرًا رائدًا يستعرض كيف تجاوزت الإمارات المشاريع التجريبية إلى نشر واسع النطاق ومنظم للبلوكشين عبر التمويل والمدفوعات والخدمات العامة والبنية التحتية للسوق. بالتعاون مع بينانس، يوضح البحث كيف أن الوضوح التنظيمي، ومشاركة المؤسسات، ورأس المال السيادي قد مكنوا البلوكشين من العمل كبنية أساسية اقتصادية أساسية بدلاً من تقنية مضاربة. يوضح التقرير حالات الاستخدام الحية التي دخلت حيز الإنتاج بالفعل، من الهوية الرقمية والعملات المستقرة إلى التوكنيشن ومبادرات البنك المركزي، مما يضع الإمارات كمصدر مرجعي لاعتماد البلوكشين المؤسسي والمتوافق.
نقاط رئيسية
يوثق التقرير تحول الإمارات من التجربة على البلوكشين إلى نشر منظم وطني على نطاق واسع.
تشمل حالات الاستخدام الحية الهوية الرقمية لـ 11 مليون مستخدم، والعملات المستقرة المنظمة، وتجارب العملات الرقمية للبنك المركزي، وتوكنيشن الأصول الحقيقية.
المدفوعات والتحويلات هي محرك رئيسي، حيث تم معالجة أكثر من 20 تريليون درهم إماراتي محليًا حتى الآن في 2025.
تطورت البيئة نحو لاعبين مؤسسيين، بما في ذلك بورصات منظمة، وأمناء، وبنوك، ومزودي بنية تحتية.
تُعتبر بينانس ضمن إطار العمل المنظم في الإمارات كمشارك في البنية التحتية المؤسسية.
لماذا يهم هذا
يوفر التقرير لمحة ملموسة عن كيفية دمج البلوكشين في أنظمة اقتصادية حقيقية تحت إشراف تنظيمي. للمطورين والمؤسسات المالية وصانعي السياسات، يوضح كيف يبدو النشر من الدرجة الإنتاجية عندما تتوافق التنظيمات، ورأس المال، والتكنولوجيا. للسوق الأوسع، يسلط نموذج الإمارات الضوء على كيف يمكن للبلوكشين دعم المدفوعات والتوكنيشن والخدمات العامة على نطاق واسع، مقدماً مرجعًا عمليًا للسلطات التي تسعى للانتقال من المشاريع التجريبية إلى بنية تحتية دائمة.
ما الذي يجب مراقبته بعد ذلك
توسع المشاريع المنظمة للتوكنيشن عبر العقارات وفئات الأصول الأخرى.
تقدم تجارب العملات الرقمية للبنك المركزي والمعاملات الحية الإضافية.
شراكات مؤسسية جديدة تعمل تحت إشراف هيئة تنظيم الأسواق المالية في أبوظبي (DFSA) و هيئة تنظيم الأسواق المالية في رأس الخيمة (FSRA).
إفصاح: المحتوى أدناه هو بيان صحفي مقدم من الشركة/ممثل العلاقات العامة. يُنشر لأغراض إعلامية.
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة [9 فبراير 2026]— أصدر مركز البلوكشين أبوظبي اليوم تقريرًا رائدًا يسلط الضوء على انتقال الإمارات من التجربة على البلوكشين إلى نشر منظم وواسع النطاق عبر التمويل والحكومة والكفاءة القطاع العام. يعزو التقرير إطار التنظيم الطبقي في الإمارات لتمكين الاعتماد المؤسسي في المدفوعات، والتوكنيشن، والحفظ، والبنية التحتية للسوق، مما يدمج البلوكشين كجزء أساسي من البنية الاقتصادية. كجزء من هذه المبادرة، تعاون مركز البلوكشين أبوظبي مع بينانس كمؤلف مشارك، معترفين بتطور بينانس من منصة تبادل عملات رقمية عالمية إلى مزود رئيسي للبنية التحتية للأصول الرقمية ذات المعايير المؤسسية على مستوى العالم وداخل البيئة التنظيمية في الإمارات.
من التجربة إلى التنفيذ على نطاق وطني: يبرز التقرير أن الإمارات دخلت مرحلة تنفيذية تتسم بالحجم، والوضوح التنظيمي، والنشر المؤسسي. تظهر أدلة اعتماد البلوكشين في حالات استخدام حية ومنظمة، بما في ذلك بنية الهوية الرقمية الوطنية التي تخدم 11 مليون مستخدم، وعدة عملات مستقرة معتمدة من هيئة تنظيم الأسواق المالية في أبوظبي (DFSA) وهيئة تنظيم الأسواق المالية في رأس الخيمة (FSRA) والتي تعمل بالفعل، وتجربة عملة رقمية للبنك المركزي قيد التجربة مع تنفيذ أول المعاملات، ومبادرات توكنيشن الأصول الحقيقية التي تهدف إلى توكنيشن 4 مليارات دولار فقط في العقارات.
تظهر هذه النشطات ضمن بيئة مدفوعات وتحويلات ذات حجم كبير: حيث تم معالجة أكثر من 20 تريليون درهم إماراتي في التحويلات المحلية خلال الأشهر العشرة الأولى من 2025، وتحتل الإمارات مرتبة بين أكبر مصادر التحويلات الخارجية في العالم. كما يذكر البحث أن 95% من سكان الإمارات يرسلون تحويلات دولية مرة واحدة على الأقل سنويًا، وأن أكثر من 71% من مدفوعات التجارة الإلكترونية في الإمارات تتم باستخدام البطاقات أو المحافظ الرقمية، وأن التدفقات العابرة للحدود المدعومة من اقتصاد الإمارات تتجاوز 40 مليار دولار سنويًا.
من نظام بيئي ناشئ إلى هيكل سوق مؤسسي: يوثق البحث تحولًا هيكليًا في منظومة البلوكشين الإماراتية، من الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة إلى مشهد مؤسسي كثيف يمتد الآن ليشمل بورصات ومنصات توكنيشن منظمة، ومزودي خدمات الدفع، ومنصات التوكنيشن، وبائعي البنية التحتية، ومزودي الحلول المؤسسية، والبنوك، وشركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات. تعليقًا على النتائج، قال عبد الله الظاهري، الرئيس التنفيذي لمركز البلوكشين أبوظبي: “لقد أنشأت الإمارات بيئة يمكن فيها للمنظمين والمؤسسات المالية ومزودي التكنولوجيا العمل معًا لنشر البلوكشين بطريقة مسيطرة وذات معنى. النتيجة هي منظومة تركز على حالات الاستخدام الحقيقية، والوضوح التنظيمي، والبنية التحتية المالية طويلة الأمد. يلتقط هذا التقرير ذلك الانتقال من التجربة إلى النشر المراقب، ويظهر كيف أن المنصات العالمية مثل بينانس تشارك بشكل متزايد ضمن هياكل السوق المحلية المنظمة بدلاً من العمل على الهامش.”
البلوكشين كمكون أساسي للبنية الاقتصادية الوطنية: يضع التقرير البلوكشين كجزء حيوي من البنية الاقتصادية الوطنية، مشبهًا إياه بالتقنيات التحولية مثل الاتصالات والسكك الحديدية. تشمل النشطات الحية والمنظمة توكنيشن الأصول الحقيقية، والعملات المستقرة والودائع المرمّزة المدعومة بالدينار، ومنصات المدفوعات والتسوية بالجملة، والتجارة والخدمات الحكومية المدعومة بالبلوكشين. وتخدم بنية الهوية الرقمية عبر UAE Pass 11 مليون مستخدم مع أكثر من 2.5 مليار عملية توثيق. كما يؤكد البحث على تأثير رأس المال السيادي ورأس المال شبه السيادي، الذي يدير أصولًا تزيد عن 2.5 تريليون دولار، والذي يمكنه دعم وتوسيع المبادرات المتوافقة للبلوكشين.
بينانس ضمن إطار البنية التحتية المؤسسية للبلوكشين في الإمارات: يدمج بينانس ضمن المشهد المؤسسي في الإمارات ككيان مرخص من هيئة تنظيم الأسواق المالية في أبوظبي (ADGM FSRA)، مما يعكس تركيز البلاد على بنية تحتية رقمية وبلوكشين متوافقة على نطاق واسع. في 2025، أظهرت استثمار MGX بقيمة 2 مليار دولار في بينانس، والذي تم باستخدام بنية تحتية للعملات المستقرة المنظمة، التزام الإمارات بالبنية التحتية المالية الرقمية، وأكدت مصداقية الولاية كمركز لمنصات ذات معايير مؤسسية على مستوى العالم.
طارق Erk، رئيس المنطقة لـ MENAT وكبير التنفيذيين في أبوظبي في بينانس، قال: “ما يميز الإمارات ليس فقط الابتكار، بل التنفيذ ضمن إطار منظم وذو معايير مؤسسية. يعكس هذا البحث كيف يتم الآن نشر البلوكشين عبر المدفوعات، والتوكنيشن، والحفظ، والبنية التحتية للسوق كجزء من الأنظمة الاقتصادية الأساسية للبلاد. مشاركة بينانس في هذه المبادرة تعكس التزامنا طويل الأمد بالعمل ضمن هذه الهياكل ودعم رؤية الإمارات لبنية تحتية للبلوكشين آمنة، وقابلة للتوسع، ومتوافقة تخدم حالات الاستخدام الاقتصادية الحقيقية.”
يضع مركز البلوكشين أبوظبي وبينانس الإمارات كمثال عالمي للمعيار في البنية التحتية للبلوكشين المؤسسي، مسلطين الضوء على كيف أن التصميم التنظيمي المدروس والتنسيق بين البيئة قد مكن ويمكّن من نشر البلوكشين كبنية تحتية من الدرجة الإنتاجية بدلاً من تقنية مضاربة.
تم نشر هذا المقال أصلاً بعنوان الإمارات تدخل مرحلة تنفيذ البلوكشين مع البنية التحتية المؤسسية على أخبار العملات الرقمية – مصدر موثوق لأخبار العملات الرقمية، أخبار البيتكوين، وتحديثات البلوكشين.