بنك أوف أميركا يرى أن الدولار الأميركي سيُعزّز مكانته في النصف الثاني من عام 2026، ويستشهد بثلاثة عوامل رئيسية

BAC%0.37-
وفقًا لفريق تداول العملات الأجنبية لدى بنك أوف أمريكا، يُتوقع أن يواصل الدولار الأميركي تعزيز قوته في النصف الثاني من عام 2026، بدعم من ثلاثة عوامل رئيسية: توترات جيوسياسية في الشرق الأوسط تُسهم في ارتفاع أسعار النفط، وتدفقات رأسمالية قوية مدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي تجذب مستثمرين من الخارج، وتوقعات بمعدل فائدة أعلى من مستوى الإجماع. وأشار الاستراتيجي لدى بنك أوف أمريكا أليكس كوهين إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع معدلات الفائدة ثلاث مرات في 2026، مقارنةً بتسعير السوق الحالي الذي يعكس زيادة واحدة فقط، وهو ما يُرجّح عادةً أن يصب في صالح الدولار. ويرى البنك أن هذه العوامل تعزز بعضها بعضًا بدل أن تكون دوافع مستقلة، مع إمكانية الحفاظ على اتجاه الدولار الصاعد بما يتجاوز مجرد انتعاش مؤقت.
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات