وفقاً لوكالة رويترز، حذّر محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي، يوم الجمعة (8 مايو)، من أن الجهات التنظيمية الدولية ستواجه ما وصفه بـ"نزال قادم" مع حكومة الولايات المتحدة بشأن معايير العملات المستقرة، في وقت تدفع واشنطن إلى استخدام العملات المستقرة المقومة بالدولار بوصفها بنية تحتية عالمية للمدفوعات من دون تنسيق دولي كافٍ.
سلّط بيلي الضوء على نقطة ضعف محددة: إذ إن بعض العملات المستقرة الأمريكية لا يمكن تحويلها بسهولة إلى دولارات دون المرور عبر منصات تداول العملات المشفرة، ما قد يحد من عمليات الاسترداد في حال وقوع أزمة. وإذا أصبحت العملات المستقرة المرتبطة بالدولار مستخدمة على نطاق واسع للمدفوعات عبر الحدود، خلص إلى أن موجة سحب قد تدفع المستخدمين إلى الولايات القضائية التي تفرض قواعد أكثر صرامة للتحويل مثل المملكة المتحدة. وستتطلب المنظومة المزمعة في المملكة المتحدة من مُصدري العملات المستقرة على مستوى النظام الاحتفاظ بما لا يقل عن 40% من الاحتياطيات في حسابات غير مدرّة للعائد لدى بنك إنجلترا، بينما يشترط قانون GENIUS تغطية الاحتياطيات بنسبة 100%، لكنه لا يفرض استرداداً مباشراً من المُصدِرين.