أكدت الصين، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية قوه جياكون في 26 يونيو، التزامها بالتنمية السلمية ردًا على وثيقة داخلية لحكومة نيوزيلندا أشارت إلى أن اختبارات الصواريخ الباليستية والعمليات البحرية الصينية تُشكّل "سمات مستمرة" في منطقة المحيط الهادئ. وقال قوه إن تطور القدرات العسكرية الصينية يهدف إلى حماية السيادة ومصالح التنمية الوطنية، ولا يشكل تهديدًا لأي دولة، مضيفًا أن النمو العسكري للصين يعزز السلام والاستقرار العالميين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الوثيقة الداخلية، التي حصلت عليها وكالة فرانس برس، أعدتها حكومة نيوزيلندا في أواخر عام 2025 على خلفية مخاوف من توسع الوجود الأمني لبكين في المنطقة.