استناداً إلى تحليل Axios لبيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية (FEC) حتى يوم الخميس، فإن ثمانية من أصل 12 أكبر جهات إنفاق خارجية في انتخابات دوائر مجلس النواب التمهيدية هذا الموسم هي لجان عمل سياسي (PACs) مرتبطة بمجال التشفير أو الذكاء الاصطناعي أو جماعات مؤيدة لإسرائيل. فقد أنفقت Protect Progress، الجناح الديموقراطي التابع لأبرز لجنة تشفير Fairshake، أكبر مبلغ قدره 15.8 مليون دولار عبر الانتخابات التمهيدية الديموقراطية. كما أن United Democracy Project، المرتبطة بـ AIPAC، أنفقت 11.6 مليون دولار، بينما أنفقت Elect Chicago Women، وهي جماعة تتماشى مع AIPAC، 9.8 مليون دولار لدعم مرشحين اثنين لعضوية مجلس النواب في إلينوي.
سكبت Protect Progress المرتبطة بالتشفير نحو 5 ملايين دولار لإزاحة النائب أَل غرين (د-تكساس) لصالح النائب الجديد كريستيان مينيفي، في ما يشكل أكبر إنفاق في انتخابات الدائرة 18 في تكساس. وقد أنفقت جماعات مؤيدة لإسرائيل ما يقرب من 8 ملايين دولار للمساعدة في إزاحة النائب الجمهوري توماس ماسّي في الدائرة الرابعة بولاية كنتاكي، ما ساهم في أن تصبح انتخابات مجلس النواب التمهيدية الأعلى تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة.