قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، بيرو شيبولّوني، يوم الجمعة، إن نمو العملات المستقرة قد يسلب البنوك الأوروبية ودائع التجزئة. وأشار إلى أن ثلثي مدفوعات البطاقات في منطقة اليورو تُوجَّه بالفعل عبر مخططات دفع غير أوروبية، حيث تفتقر 13 من أصل 21 دولة في منطقة اليورو إلى مخططات بطاقات وطنية خاصة بها.
وسمّى البنك المركزي الأوروبي 36 مزود خدمة دفع، بما في ذلك دويتشه بنك وUniCredit وRevolut، لإطلاق تجريبي لليورو الرقمي يبدأ في النصف الثاني من 2027، وذلك بعد تصويت البرلمان الأوروبي بـ 416 مقابل 169 لبدء مفاوضات تشريعية رسمية. يستهدف المشرّعون التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية 2026، مع النظر إلى الإصدار الأول في 2029.