موجز BlockBeats، 7 مايو، في وقت محلي في إسرائيل، نفذت غارة جوية على الضواحي الجنوبية لبيروت عاصمة لبنان يوم الأربعاء، وهي أول هجوم إسرائيلي على أهداف في بيروت منذ سريان وقف إطلاق النار في أبريل. وتقول إسرائيل إن هدف العملية هو قائد من قوات «رادوان» الخاصة لحزب الله، وتذكر وسائل الإعلام أنه قتل في الغارة، لكن لم يتم التأكيد رسميًا من قبل إسرائيل أو حزب الله بعد.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع كاتس عن العملية معًا. وتعتبر قوات رادوان من أقوى قوات العمليات الخاصة لحزب الله، وتتمتع بقدرة على التسلل عبر الحدود، وتُصنف كهدف رئيسي من قبل إسرائيل منذ فترة طويلة. ويُعتقد أن الغارة هذه تمثل ضربة مباشرة لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وبدأ سريانه في 17 أبريل. وكانت إيران قد أوضحت سابقًا أن «وقف إسرائيل للهجمات على لبنان» هو أحد الشروط الأساسية لدفع محادثات إيران وأمريكا قدمًا.
وفي الوقت نفسه، لا تزال الاشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية تتصاعد. أطلق حزب الله صواريخ وطائرات بدون طيار على مواقع للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وردت القوات الإسرائيلية بتوسيع نطاق عملياتها في «المنطقة الآمنة» في جنوب لبنان، واستمرت في قصف البنية التحتية لحزب الله.
على الصعيد الدبلوماسي، قال كل من رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري والرئيس ميشال عون إن الحديث عن لقاء مع كبار المسؤولين الإسرائيليين «مبكر جدًا»، وأكدوا أن وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي لا يزالان شرطين أساسيين للمفاوضات.