تمت الموافقة على خط "جـون-شـان-لون" من شركة فوماز بلاستيك عبر مضيق هرمز! وهو الآن ينقل 2 مليون برميل من النفط الخام متجهًا إلى ميناء مايلـياو في تايوان

ChainNewsAbmedia

فيما تتكرر في الشرق الأوسط موجات التصعيد، عادت مضيق هرمز إلى الواجهة كأحد أبرز محاور أمن الطاقة في تايوان. في يوم السبت الماضي (18 أبريل) عبر أكثر من 20 سفينة مضيق هرمز، وكان أكثر ما يلفت انتباه السوق التايواني هو الناقلة النفطية الكبيرة «جون شَن لوُن (Fpmc C Lord)» التابعة لشركة يانغترانس للحلول البحرية (Formosa Shipping) . تحمل هذه الناقلة، وهي مرفوعة تحت علم ليبيريا، نحو 2 مليون برميل من النفط الخام القادم من المملكة العربية السعودية، وهي في طريقها إلى ميناء مايلون في تايوان.

ناقلة يانغترانس «جون شَن لوُن» تحمل 2 مليون برميل من النفط الخام تعبر مضيق هرمز

بحسب تقرير «كاي سين» (كاي سين)، في يوم السبت الماضي (18 أبريل) عبر أكثر من 20 سفينة مضيق هرمز، وكان أكثر ما يلفت انتباه السوق التايواني هو الناقلة النفطية الكبيرة «جون شَن لوُن (Fpmc C Lord)» التابعة لشركة يانغترانس للحلول البحرية. تحمل هذه الناقلة، وهي مرفوعة تحت علم ليبيريا، نحو 2 مليون برميل من النفط الخام القادم من المملكة العربية السعودية، وهي في طريقها إلى ميناء مايلون في تايوان، ما يظهر أنه حتى في ظل ظلال الصراع الإقليمي، يجب أن تمر إمدادات الطاقة الحيوية في تايوان عبر واحد من أكثر ممرات النفط حساسية على مستوى العالم.

استشهدت مجلة «كاي سين» بتقارير «رويترز» وبيانات شركة تحليل الشحن Kpler، مشيرةً إلى أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز في 18 أبريل تجاوز 20 سفينة، مسجلاً أعلى مستوى منذ 1 مارس.

لا تزال سلسلة إمداد الطاقة في تايوان تعتمد بدرجة عالية على سلامة مضيق هرمز. وتشمل السفن التي مرت عبر هذه المنطقة شحنات تشمل النفط الخام والمنتجات النفطية والغاز النفطي المسال وغيرها من موارد الطاقة والمواد الخام البتروكيميائية المهمة، لتشمل وجهاتها تايوان والصين والهند وإندونيسيا وتايلاند وإيطاليا وغيرها. ومن بينها، فإن الـ2 مليون برميل من النفط الخام السعودي التي تحملها «جون شَن لوُن» سيتم نقلها إلى ميناء مايلون، ما يرتبط بشكل أكثر مباشرة باستقرار إمدادات المواد الخام لنظام البتروكيميائيات وتكرير النفط في تايوان.

تصريح ترامب الأخير يوضح صراحةً أن تغيير نظام إيران أمر مطلوب

من ناحية أخرى، يكون الرئيس الأمريكي ترامب قد استخدم لأول مرة في إعلان علني مباشرةً مصطلح «Regime Change»، أي أنه قال صراحةً إن المقصود هو «تغيير نظام» إيران. إن إعادة نشر الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية على منصة X لمثل هذه المنشورات يجعل هذا الموقف لم يعد مجرد تصريحات انتخابية. ويتماشى ذلك مع اختلاف الإطار عن الماضي عندما كانت وجهة الموقف الأمريكي تتركز فقط على خطة تخصيب النووي أو فرض العقوبات أو وكلاء إقليميين؛ ما يعني أن منطق الضغط في واشنطن على إيران قد يتجه من منافسات عسكرية قصيرة الأجل ومفاوضات، إلى مواجهة طويلة الأمد تتعلق بالاستهلاك ومواجهة على مستوى الأنظمة.

إذا صح هذا التقدير، فإن مخاطر مضيق هرمز لن تقتصر بعد الآن على حصار وفك حصار خلال أيام أو أسابيع، بل قد تتحول إلى مواجهة عالية الضغط تمتد لفترة أطول. فمن جهة، يفصل ترامب في المنشور بين رواية «إسرائيل تُسقط ترامب في المواجهة/تجر الولايات المتحدة إلى النزاع» ويؤكد أن اتخاذ نهج صارم تجاه إيران هو قراره؛ ومن جهة أخرى يقارن بين تطورات إيران المستقبلية وفنزويلا، في إشارة ضمنية إلى أن الولايات المتحدة ربما لا تسعى إلى نهاية عسكرية حاسمة لمرة واحدة، بل قد تعتمد نموذجاً يتم فيه الجمع بين العقوبات والحظر على الطاقة والعزل الدبلوماسي والضغط المستمر على المدى الطويل.

بالنسبة إلى السوق، يعني ذلك أن علاوة المخاطر في الشرق الأوسط قد لا تختفي بسرعة، وقد يتعين على أسواق الشحن والطاقة الاستعداد لمواجهة تقلبات ذات ذيل أطول.

هذه المقالة «ناقلة يانغترانس «جون شَن لوُن» قد عبرت بالفعل مضيق هرمز! وهي تنقل 2 مليون برميل من النفط الخام إلى ميناء مايلون في تايوان» ظهرت لأول مرة في «سلسلة الأخبار ABMedia».

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات