بحسب صحيفة فايننشال تايمز، بلغ ربح شحن ناقلات النفط العالمية مستوى قياسيًا قدره 36 مليار دولار في الربع الأول، وذلك نتيجة لاضطرابات فبراير والصراع الذي اندلع في ذلك الشهر، إلى جانب حصار إيران لمضيق هرمز. ومع ذلك، فإن الوقت الذي يجري فيه التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح الممر البحري الحيوي يعرّض مالكي الناقلات لخطر انهيار أسعار الشحن.
ترك الحصار أكثر من 160 ناقلة صهريجية عالقة في الخليج الفارسي، ما دفع بشكل مؤقت إلى رفع بدلات الإيجار اليومية لناقلات النفط العملاقة إلى 386,685 دولار. وبعد المفاوضات الأخيرة، تراجعت الأسعار إلى 55,000–95,000 دولار في اليوم، لكنها لا تزال مرتفعة فوق متوسطاتها التاريخية البالغة 30,000–40,000 دولار.