وفقًا لنتائج أعمال الربع الثاني التي أعلنتها Kia في 24 يوليو، أفادت كل من Hyundai وKia بأن أرباح التشغيل لديها جاءت دون توقعات السوق. إذ بلغ ربح التشغيل في Kia للربع الثاني 2.63 تريليون وون، بانخفاض قدره 6.9% مقارنةً بإجماع السوق، بينما فشل ربح Hyundai البالغ 2.85 تريليون وون عن تحقيق التوقعات بنسبة 7.9%. وعلى الرغم من تسجيل إيرادات قياسية مجتمعة في الربع الثاني بقيمة 82.5 تريليون وون، فإن تكاليف الترويج والتسعير أثقلت كاهل النتائج؛ حيث استوعبت Kia أثرًا سلبيًا بقيمة 1.27 تريليون وون من الحوافز والخصومات.
واجهت الشركتان صعوبة متزايدة بفعل وتيرة ضغط متصاعدة من صناع المركبات الكهربائية الصينية عبر تسعير هجومي، وهيمنة Toyota في السيارات الهجينة، ما دفع إلى زيادة الإنفاق على الترويج في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية. ارتفع معدل تكلفة المبيعات لدى Hyundai إلى 82.2% من 81.1%، في حين ارتفع حصة مبيعات المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات الخالصة (BEV) لدى Kia إلى 13.2% من المزيج، ما يضغط على الهوامش الإجمالية بسبب انخفاض ربحية نماذج السيارات الكهربائية.