واصلت الروبية الإندونيسية تراجعها بعد إعلان محافظ البنك المركزي الإندونيسي بيرّي وارو۠جيو استقالته. ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الروبية بنسبة 0.26% إلى 17,961 روبية اعتبارًا من الساعة 10:57 صباحًا. ذكرت الحكومة الإندونيسية أن وارو۠جيو استقال لأسباب "شخصية"، رغم أن محللين يرجحون أن إخفاقه في الدفاع عن الروبية وسط موجات صعود أسعار الطاقة بعد تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد يكون ساهم في ذلك. يواجه البنك المركزي ضغوطًا لمواءمة السياسة النقدية مع أهداف الحكومة المتمثلة في رفع النمو الاقتصادي السنوي من نحو 5% إلى 8% منذ تولّي الرئيس برابوو سوبيانتو منصبه في 2024.
استقالة محافظ البنك المركزي الإندونيسي بيرّي وارو۠جيو
أعلنت الحكومة الإندونيسية استقالة بيرّي وارو۠جيو من منصب محافظ البنك المركزي. واستندت الحكومة إلى "أسباب شخصية" لرحيله. ويشير ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الروبية إلى أن الدولار تقوّى في حين ضعفت الروبية.
ضغوط لتنسيق السياسات لدى البنك المركزي تحت إدارة جديدة
تعرض البنك المركزي الإندونيسي لضغوط من أجل تنسيق السياسة النقدية بشكل أوثق مع سياسة الحكومة منذ تولّي الرئيس برابوو سوبيانتو منصبه في 2024. ويتماشى ذلك مع هدف الحكومة المتمثل في رفع النمو الاقتصادي السنوي من نحو 5% إلى 8%. وازدادت حدة التعقيد مع ارتفاع أسعار الطاقة عقب هجمات الولايات المتحدة على إيران. كما زادت حذر المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة ذات الاعتماد المرتفع على واردات الطاقة، ما قلّص هامش المناورة المتاح لِوارو۠جيو.
الروبية ضمن أسوأ العملات أداءً في آسيا
لم يتمكن البنك المركزي الإندونيسي من إيقاف تراجع الروبية رغم تدخلات سوقية متكررة وزيادة معدل الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس منذ مايو. جاءت الروبية ضمن أسوأ العملات أداءً في آسيا هذا العام. وقفز سعر صرف الدولار مقابل الروبية بأكثر من 7% مقارنة ببداية العام.
الأسئلة الشائعة
ما الذي أدى إلى ضعف الروبية الإندونيسية؟
ضعفت الروبية بسبب موجات صعود أسعار الطاقة عقب توترات الولايات المتحدة وإيران، وتزايد حذر المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة المعتمدة على استيراد الطاقة، إضافة إلى إخفاق البنك المركزي في الدفاع عن العملة رغم التدخلات في السوق ورفع الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس منذ مايو.
لماذا استقال بيرّي وارو۠جيو من منصب محافظ البنك المركزي الإندونيسي؟
ذكرت الحكومة الإندونيسية أن وارو۠جيو استقال لأسباب "شخصية"، رغم أن محللين يرجحون أن إخفاقه في الدفاع عن الروبية ووجود ضغوط لملاءمة السياسة النقدية مع أهداف النمو التي تضعها الحكومة قد يكون ساهم في رحيله.