تُبقي بنك كوكمين (KB Kookmin Bank) حدًّا وطنيًا لإقراض الرهون العقارية عند 300 مليون وون رغم استمرار ردود الفعل العكسية، وفقًا لمصادر في القطاع المالي في 16 يوليو. وقد طبّق البنك الحدّ المُخفض بدءًا من 10 يوليو، خفّضًا حدًّا كان قد وضعته الحكومة سابقًا لمنطقة سيول الكبرى والمناطق الخاضعة للتنظيم من 600 مليون وون إلى النصف. ويعود القرار إلى أهداف البنك السنوية لإدارة قروض الأسر المعيشية؛ إذ يسعى لزيادة إجمالي قروض الأسر بمقدار 909.2 مليار وون هذا العام، مع خفض قروض الرهن العقاري بمقدار 417.2 مليار وون وزيادة القروض الائتمانية بمقدار 1.3264 تريليون وون. وقد أثار التحرك انتقادات من مشتري المنازل والجهات التنظيمية والسياسيين، حيث أوضحت لجنة الخدمات المالية أن القرار اتخذ بشكل مستقل من قبل البنك دون تنسيق مسبق.
KB Kookmin Bank يطبّق حدًا وطنيًا للرهون العقارية بقيمة 300 مليون وون
حدّد بنك كوكمين (KB Kookmin Bank) سقفًا وطنيًا لقروض الرهن العقاري بحد أقصى 300 مليون وون بدءًا من 10 يوليو. وأعلن البنك السياسة في 8 يوليو مع تطبيقها في 10 يوليو، مع تطبيق القيود على جميع المناطق بدلًا من حصرها في منطقة سيول الكبرى والمناطق الخاضعة للتنظيم. وتم تحديد فترة التطبيق على أنها "حتى إشعار آخر"، بما يتيح تعديلات مستقبلية محتملة.
قال مسؤول في بنك كوكمين: "تم خفض السقف إلى 300 مليون وون بهدف تحقيق هبوطٍ سلس لهدفنا السنوي لإدارة قروض الأسر المعيشية". وأضاف: "قدر ما أعرف، لم تتم مناقشة عكس القرار".
البنك يستشهد بأهداف إدارة القروض السنوية كسبب
يبلغ هدف البنك السنوي لزيادة قروض الأسر 909.2 مليار وون، ويشمل قروض الرهن العقاري وغيرها من القروض، بما في ذلك القروض الائتمانية. ويُظهر التفصيل أن القروض الائتمانية المخطَّط لزيادتها تبلغ 1.3264 تريليون وون، بينما من المقرر أن تنخفض قروض الرهن العقاري بمقدار 417.2 مليار وون.
وأوضح البنك أن الإجراء تم تنفيذه من أجل إدارة مستقرة لقروض الأسر. ولاحظ مراقبون في القطاع أن الطلب على شراء المنازل ظل قويًا بسبب ازدهار غير مسبوق في سوق الأسهم، ما تسبب في ارتفاع أرصدة قروض الرهن العقاري بسرعة. كما أفاد أن العقوبة السابقة التي فرضها البنك عند تجاوز أهداف حجم قروض الأسر العام الماضي قد أثرت أيضًا في القرار.
الجهات المالية تُبعد نفسها عن قرار البنك المستقل
أوضح مدير لجنة الخدمات المالية للادارة، شين جين-تشانغ، قائلاً: "هذه مسألة قررها بنك كوكمين (KB Kookmin Bank) بشكل مستقل"، مع التأكيد على عدم وجود تنسيق مسبق. وأضاف: "لا تقوم السلطات بمراجعة أو مطالبة البنوك الأخرى بإجراءات مماثلة".
وبعد الجدل، أرسلت السلطات إشعارًا عبر اتحاد البنوك الكوري إلى القطاع المصرفي تطلب فيه تقارير مسبقة عند تغيير السياسات المتعلقة بقروض الأسر. وقد اعتُبر ذلك بمثابة تحذير بحكم الأمر الواقع ضد اتخاذ إجراءات أحادية، نظرًا لأن البنوك سبق أن حددت لوائح قروض الأسر بشكل مستقل ضمن إطار ضوابط السلطات على إجمالي الحجم.
مراقبو القطاع يلاحظون تحولًا في التنسيق التنظيمي
وجّه السياسي آهن تشول-سو من حزب قوة الشعب انتقادًا للبنك، قائلاً: "بنك كوكمين (KB Kookmin Bank) الذي خفّض قروض السكن إلى النصف، ينبغي أن يغيّر لافتته إلى 'JM Jae-myung Bank' بدلًا من ذلك"، مشيرًا إلى أن البنك كان شديد الانشغال بالردود الحكومية.
وقال مسؤول في القطاع المالي: "ربما كان بنك كوكمين يتوقع إشادة داخليًا، لكن السلطات بدأت تُبعد نفسها، وتعقدت الخطوات"، مضيفًا: "بات الموقف محرجًا". وأضاف أن البنوك التي كانت تدرس فرض قيود إضافية على الرهون العقارية اتبعت نهجًا ترقبيًا بعد موقف السلطات الحازم، ما خفض احتمال انتقال تأثيرات التوسع إلى القطاع المالي بأكمله.
الأسئلة الشائعة
ما حدّ قروض الرهن العقاري الذي طبقه بنك كوكمين على 10؟
طبّق بنك كوكمين حدًا وطنيًا لقروض الرهن العقاري يبلغ 300 مليون وون بدءًا من 10 يوليو. وقد مثل ذلك خفضًا من الحد الحكومي البالغ 600 مليون وون المقرر لمنطقة سيول الكبرى والمناطق الخاضعة للتنظيم.
لماذا خفّض بنك كوكمين حدّ قروض الرهن العقاري؟
خفّض البنك السقف لتحقيق هدفه السنوي لإدارة قروض الأسر المعيشية المتمثل في زيادة إجمالي قروض الأسر بمقدار 909.2 مليار وون، وهو يشمل خططًا لزيادة القروض الائتمانية بمقدار 1.3264 تريليون وون مع خفض قروض الرهن العقاري بمقدار 417.2 مليار وون.
كيف ردت الجهات المالية على قرار بنك كوكمين؟
صرّح مدير لجنة الخدمات المالية للادارة، شين جين-تشانغ، بأن القرار اتُّخذ بشكل مستقل من قبل البنك دون تنسيق مسبق. وبعد ذلك، أرسلت السلطات إشعارًا عبر اتحاد البنوك الكوري تطلب تقارير مسبقة عن تغييرات سياسة قروض الأسر.