بينانس تقاضي داو جونز بسبب تقرير وول ستريت جورنال حول معاملات مرتبطة بإيران وترفض مزاعم انتهاك العقوبات.
دخلت بينانس نزاعًا قانونيًا مع صحيفة وول ستريت جورنال بعد أن أبلغت الصحيفة عن معاملات مزعومة مرتبطة بإيران تتعلق بالبورصة. وتقول الشركة إن التقرير أساء تمثيل ممارسات الامتثال الداخلية والتحقيقات الخاصة بها. كما ترد بينانس علنًا، معالِجةً ما تسميه مزاعم غير دقيقة في منشور مدونة مفصل.
قدمت شركة تبادل العملات الرقمية بينانس دعوى تشهير ضد داو جونز، ناشر وول ستريت جورنال، بشأن مزاعم مرتبطة بمعاملات مزعومة مرتبطة بإيران. ووفقًا للشكوى، نشرت الصحيفة تصريحات كاذبة حول كيفية تعامل البورصة مع المعاملات التي تشمل كيانات إيرانية.
قدمت الشركة الشكوى في محكمة المقاطعة الجنوبية لنيويورك في نفس يوم ظهور المقال. وكانت هناك ادعاءات بأن بينانس سمحت بنقل 1.7 مليار دولار إلى كيانات إيرانية خاضعة للعقوبات ورفضت موظفين أبدوا مخاوفهم.
ومع ذلك، رفضت بينانس بشدة هذه الادعاءات. ووفقًا للشركة، فإن تلك الإجراءات اتبعت قوانين العقوبات وإجراءات الامتثال الداخلية.
قال داوجان بليس، رئيس قسم التقاضي العالمي في بينانس، إن اتخاذ إجراء قانوني أصبح ضروريًا للرد على ما تعتبره الشركة معلومات مضللة. وفي منشور على مدونة الشركة، ذكر بليس أن الدعوى تهدف إلى تحميل الصحيفة المسؤولية ومعالجة الضرر السمعة الذي تسببت فيه التقرير.
بالإضافة إلى الدعوى، نشرت بينانس يوم الأربعاء منشور مدونة مفصل ردًا على المزاعم التي أثيرت في تقرير فبراير. وقالت البورصة إن أربع مزاعم تكررت في تغطية القصة كانت غير دقيقة.
أولاً، رفضت الشركة المزاعم بأنها نقلت 1.7 مليار دولار إلى كيانات خاضعة للعقوبات من قبل إيران. وقالت بينانس إن الأموال لم تنشأ على منصتها ولم تنتهِ عليها. ووفقًا للشركة، مرت المعاملات عبر عدة وسطاء مستقلين قبل أن تصل أي جزء منها إلى عناوين مرتبطة لاحقًا بإيران.
بالإضافة إلى ذلك، رفضت بينانس المزاعم بأن موظفي الامتثال تم فصلهم بسبب التحقيق في المعاملات. وقالت الشركة إن هؤلاء الموظفين لم يُزالوا بسبب إثارة المخاوف أو إجراء التحقيقات. بل كانت مغادرتهم مرتبطة بانتهاكات مزعومة لسياسات حماية البيانات الداخلية.
كما نفت البورصة المزاعم بأن التحقيقات في المعاملات المشبوهة توقفت أو تم قمعها. وقالت إن المراجعات الداخلية استمرت وانتهت بإزالة الحسابات المعنية بنشاط مشبوه.
وأخيرًا، نفت بينانس المزاعم بأن المحققين لم يكن لديهم وصول إلى حساب عميل يُعرف باسم "بليستد تروست". ووفقًا للشركة، حصل المحققون على وصول فوري وتم تجديد تلك الأذونات عدة مرات.
وأوضحت بينانس أن الثقة التي يضعها أكثر من 300 مليون مستخدم في المنصة تعكس سنوات من العمل التشغيلي والمسؤولية. وأضافت أن الشركة ستواصل تعزيز برنامج الامتثال الخاص بها والتعاون مع سلطات إنفاذ القانون. كما تخطط للحفاظ على التواصل مع الجهات التنظيمية وحماية المستخدمين، مع تصحيح البيانات التي تعتقد أنها تضر بسمعة الشركة.