بحسب TeleGeography في 14 مايو، أدت النزاعات الإقليمية إلى تعثر نشر الكابلات البحرية في البحر الأحمر، حيث تحمل 17 كابلاً نحو 18% من إجمالي حركة البيانات العالمية بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. أدى هجوم صاروخي حوثي في فبراير 2024 إلى قطع ثلاثة كابلات رئيسية وتعطيل 25% من حركة الإنترنت في المنطقة، ما دفع المشغلين إلى البحث عن مسارات بديلة. ومن المتوقع أن يرتفع الطلب الدولي على النطاق الترددي من كبار موفري الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي تسع مرات بين 2025 و2035.
تعمل عمالقة الحوسبة السحابية، بما في ذلك Google وMeta وAmazon، على بناء شبكات خاصة بعيدة المدى بشكل مكثف لربط عناقيد الذكاء الاصطناعي، مع تقدير استثمار 765 مليار دولار في البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال 2026. وتقوم حكومات الخليج بدعم متزايد للطرق الليفية البرية والهجينة عبر السعودية والعراق وتركيا لتعزيز تنوع المسارات وسيادة البيانات، في وقت تواجه فيه إصلاحات الكابلات في جنوب البحر الأحمر تأخيرات كبيرة.
Related News