بريطانيا تعلن عن زيادة في الإنفاق الدفاعي بقيمة 15 مليار جنيه وسط انتقادات بشأن الاستعداد لمواجهة روسيا

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن زيادة في الإنفاق الدفاعي بقيمة 15 مليار جنيه إسترليني ضمن خطة استثمار دفاعي مدتها أربع سنوات بقيمة 300 مليار جنيه إسترليني، لكن هذه الخطوة أثارت انتقادات فورية من قادة عسكريين سابقين ونواب معارضين وصفوها بأنها غير كافية لمواجهة روسيا. جاء الإعلان الليلة الماضية بعد أشهر من التأخير والنزاعات الحكومية الداخلية حول مستويات التمويل. أشار المنتقدون إلى الفجوة بين طلب وزارة الدفاع المبلغ عنه للحصول على تمويل إضافي بقيمة 28 مليار جنيه إسترليني والمبلغ المعتمد في النهاية البالغ 15 مليار جنيه إسترليني، محذرين من أن جزءاً كبيراً من المعدات الجديدة لن يدخل الخدمة حتى ثلاثينيات القرن الحالي بينما التهديدات الأمنية قائمة الآن. تهدف الخطة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي السنوي للمملكة المتحدة من 54 مليار جنيه إسترليني إلى ما يقرب من 80 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2029، لكن المنتقدين يلاحظون أن هذا لن يصل إلا إلى 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وهو ما يقل عن هدف الناتو البالغ 3.5% لعام 2035.

نواب معارضون ورؤساء دفاع سابقون ينتقدون فجوة التمويل

صرّح وزير الدفاع الظل جيمس كارتدج بأن جزءاً كبيراً من المعدات "لن يكون في الخدمة حتى ثلاثينيات القرن الحالي، بينما التهديد الذي نواجهه موجود الآن". حذّر وزير الدفاع السابق جون هيلي، الذي استقال بعد خلاف مع وزارة الخزانة حول تمويل الدفاع، من أن "الأمن الأوروبي على المحك"، وطالب بتحديد موعد مستهدف للوصول إلى 3% من الإنفاق على الناتج المحلي الإجمالي إلى جانب خطة تمويل واضحة لتحقيق التزام الناتو البالغ 3.5% بحلول عام 2035. وصف رئيس لجنة الدفاع العمالي تان ديشي الخطة بأنها "مخيبة للآمال" لافتقارها إلى جدول زمني واضح للوصول إلى 3%، وقال إنها تحتوي على "تفاصيل أقل بكثير" من الاستراتيجيات السابقة. ضغط وزير القوات المسلحة السابق آل كارنز، الذي استقال أيضاً بسبب النزاع حول التمويل، على الوزراء بخصوص المخصصات المحددة للطائرات بدون طيار، لكن وزير الدفاع دان جارفيس رفض تقديم رقم.

الحكومة تخصص 300 مليار جنيه إسترليني للطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي والردع النووي

تتضمن الخطة الرباعية أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني للطائرات بدون طيار والأسلحة المستقلة، وأكثر من 8 مليارات جنيه إسترليني للدفاع الجوي ومقاتلات Tempest الشبحية، وما يقرب من 2 مليار جنيه إسترليني لشبكة استهداف رقمية جديدة، و115 مليون جنيه إسترليني للحماية من تهديدات الذكاء الاصطناعي. تعهدت الحكومة بتخصيص 64 مليار جنيه إسترليني لتجديد الردع النووي البريطاني، ومرفق تصدير بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني لمساعدة شركات الدفاع البريطانية في الفوز بعقود خارجية. أقر ستارمر بضرورة إلغاء بعض مشاريع الطرق والطاقة لتمويل الزيادة في الإنفاق الدفاعي.

ستارمر يدافع عن الخطة بوصفها تجعل الجيش أكثر فتكاً

صرّح رئيس الوزراء بأن الخطة ستجعل الجيش "أكثر فتكاً بعشر مرات"، وقال إن بريطانيا يجب أن "تستعد للحرب للحفاظ على السلام". رداً على الانتقادات بشأن مستوى التمويل، قال ستارمر: "سيكون هناك دائماً من يقولون إنه بغض النظر عن المبلغ، فهو بصراحة غير كافٍ". وأضاف أنه "واثق 100%" من أن الخطة ستمنح بريطانيا القدرة اللازمة لردع التهديدات المستقبلية. وصف الأمين العام لحلف الناتو مارك روته الخطة بأنها "خطوة جيدة"، مضيفاً: "الدفاع البريطاني الأقوى يجعلنا جميعاً أكثر أماناً".

الأسئلة الشائعة

ما الذي أعلنه كير ستارمر بشأن الإنفاق الدفاعي للمملكة المتحدة؟ أعلن كير ستارمر عن زيادة في الإنفاق الدفاعي بقيمة 15 مليار جنيه إسترليني ضمن خطة استثمار دفاعي مدتها أربع سنوات بقيمة 300 مليار جنيه إسترليني. ستؤدي الخطة إلى رفع الإنفاق الدفاعي السنوي من 54 مليار جنيه إسترليني إلى ما يقرب من 80 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2029، مع تخصيصات تشمل أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني للطائرات بدون طيار، وأكثر من 8 مليارات جنيه إسترليني للدفاع الجوي ومقاتلات Tempest، و64 مليار جنيه إسترليني لتجديد الردع النووي.

لماذا يصف المنتقدون الزيادة الدفاعية البريطانية بأنها غير كافية؟ يجادل المنتقدون بأن الزيادة البالغة 15 مليار جنيه إسترليني تقل عن طلب وزارة الدفاع المبلغ عنه للحصول على تمويل إضافي بقيمة 28 مليار جنيه إسترليني. صرّح وزير الدفاع الظل جيمس كارتدج بأن جزءاً كبيراً من المعدات لن يدخل الخدمة حتى ثلاثينيات القرن الحالي بينما التهديدات موجودة الآن، وحذّر وزير الدفاع السابق جون هيلي من أن الخطة لن تؤدي إلا إلى وصول الإنفاق البريطاني إلى 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وهو أقل من هدف الناتو البالغ 3.5% لعام 2035.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات