كشفت شركة Unitree Robotics الصينية لتصنيع الروبوتات في هانغتشو عن GD01 في الصين، وهو روبوت مأهول يزن 500 كجم للنقل المدني يمكنه التحول من المشي على قدمين إلى أربعة أرجل. تسعّر Unitree جهاز GD01 بمبلغ 3.9 مليون يوان (574,000 دولار أمريكي)، وفقاً لصحيفة South China Morning Post. أظهر فيديو تجريبي طياراً يرتدي مقصورة في الجزء العلوي (المركز الصدري) بينما سار الروبوت وهو منتصب، ثم أسقط جداراً من الطوب، وبعدها تحوّل إلى زحف بأربع أرجل.
يأتي إطلاق GD01 في وقت توسّع فيه الشركات الصينية نطاق حضورها في مجال الروبوتات الشبيهة بالإنسان. شكلت الشركات الصينية ما يقرب من 90% من المبيعات العالمية في 2025، وفقاً لشركة Omdia. وقدمت Unitree طلباً لإجراء طرح أولي عام في سوق Shanghai Star Market في مارس، بما يشير إلى خطط للتوسع في قطاع الروبوتات الشبيهة بالإنسان عالي المنافسة.
رغم أن GD01 بوزن 500 كجم يلفت الانتباه، فإن Unitree تحقق معظم أرباحها من روبوتات أصغر وأقل تكلفة شبيهة بالإنسان. خلال أول ثلاثة أرباع من 2025، أصبحت الروبوتات الشبيهة بالإنسان المصدر الرئيسي لإيرادات الشركة. وقدمت Unitree أكثر من 5,500 روبوت شبيه بالإنسان في 2025، وقالت في نشرتها إنها تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث الشحنات.
وبحسب النشرة، جاءت نسبة تتراوح بين 50% و70% من إيرادات Unitree البشرية في التطبيقات الصناعية من وظائف الاستقبال ودور المرشد السياحي، وليس من التصنيع المتقدم. ووصلت الأعمال الأساسية للشركة إلى هامش ربح إجمالي يبلغ نحو 60% في 2025، وهو ما عزته Unitree إلى تصنيع المحركات والمخفضات داخلياً.
يواجه التوسع العالمي لـ Unitree رياحاً معاكسة تتمثل في الثغرات الأمنية السيبرانية في منتجاتها الحالية. وصف تقييم أمني لروبوت G1 الشبيه بالإنسان التابع لـ Unitree مخاطر تشغيلية للعملاء مع توسع الشركة في الخارج. وحددت الدراسة ثغرة قد تسمح للمهاجمين داخل نطاق البلوتوث بالحصول على تنفيذ تعليمات برمجية على مستوى الجذر عبر مفتاح ثابت على مستوى الأسطول يستخدم في تهيئة Bluetooth Low Energy (BLE).
كما وصفت الدراسة إرسال قياس تيليمتري مستمر إلى خوادم بعنوانات IP صينية دون علم المستخدمين، بما في ذلك بيانات من عدة حساسات وتفاصيل حالة الخدمات. وأشارت الورقة إلى مسارات مراقبة محتملة عبر تدفقات الصوت والفيديو. تثير هذه القضايا تساؤلات حول سيادة البيانات، أي مكان تخزين البيانات وكيفية إدارتها، فضلاً عن التجسس الصناعي المؤسسي. وقد تؤدي مثل هذه المخاوف إلى إبطاء اعتماد Unitree في المواقع الصناعية أو الحكومية الغربية الحساسة، وإلى تعقيد خطط الشركة العالمية.