بحسب وسائل الإعلام العسكرية الأمريكية DefenseBlog، أصدرت مؤخراً كتيبة دعم التعاقدات رقم 921 التابعة للجيش الأمريكي طلباً للتعاقد يهدف إلى توفير أنظمة بالونات عالية الارتفاع وحمولات وبرمجيات تشغيلية. وتُستوفى ردود الجهات الصناعية في 5 يونيو، على أن تكون عمليات التسليم موجهة إلى مقر القيادة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في هاواي. ويتضمن هذا التعاقد بالونات تجارية، ومحطات أقمار صناعية Starlink، وراديوات تكتيكية عسكرية، وكاميرات كهروبصرية بالأشعة تحت الحمراء، وأنظمة جمع استخبارات إشارات تعمل على ارتفاعات تتراوح بين 18,000 و37,000 متر.
وبحسب Axios، يخطط الجيش الأمريكي لإجراء "تجربة واسعة النطاق" في 2026 عبر إطلاق أكثر من 100 بالون ستراتوسفيرياً وطائرات شراعية تعمل بالطاقة الشمسية في الوقت نفسه عبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويمكن للبالون الواحد أن يرصد مناطق تمتد على مئات الكيلومترات، ويعمل بتكلفة جزء بسيط من تكلفة طلعة استطلاع مأهولة.