وفقًا لوزارة التجارة الأمريكية في 25 يونيو، تم تعديل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول بالرفع إلى 2.1% من 1.6%، متجاوزًا توقعات السوق. ومع ذلك، تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي إلى 0.5% فقط، وهو الأضعف في أربع سنوات، مما يشير إلى تحول في مصادر الدعم الاقتصادي.
ظل الاستثمار في معدات الشركات قويًا بنمو 15.8%، مدفوعًا بالإنفاق المتعلق بالذكاء الاصطناعي، مما عوض ضعف الطلب الاستهلاكي. ساهم التعديل النزولي في بيانات الواردات، خاصة السلع الرأسمالية والسلع الاستهلاكية، بشكل إيجابي في رفع الناتج المحلي الإجمالي، بينما عوض ضعف الإنفاق الاستهلاكي هذا المكسب جزئيًا.