حقًا لم أعد أحتمل: في كل مرة تكون فيها الخسارة الطفيفة في الحسبان، أنقلب يمينًا ويسارًا ولا أستطيع النوم، ويدور في رأسي كل شيء مثل: «هل ينبغي أن أُقلّص الخسارة؟» أو «هل يمكنني التحمل قليلًا حتى تعود؟». لكن عندما أكون في ربح، لا يهمني الأمر أصلًا؛ إن نزلت النسبة بضع نقاط لا أُقلق، كأن المال «يُلتقط من الأرض». هذا هو بالضبط نفور الخسارة، فخسارة 100 دولار تكون أشد إيلامًا من كسب 200 دولار. وباختصار، عقلية المقامرة راسخة بعمق.



في هذه الأيام، معدل التمويل متطرف للغاية، والجماعة منقسمة: طرف يصرخ بأن «لحظة الانعكاس القصوى قد حانت»، بينما آخرون يرون أن «الفُقّاعة لا تزال في طريقها للانكماش». على كل حال، أنا لا أجرؤ على الانحياز؛ سأكتفي بمشاهدة ما يحدث. أما إن كان المرء فعلًا سيصدق كل هذه الأمور، فالأفضل أولًا أن يضبط حجم المركز بحيث يمكنه أن ينام نومًا هادئًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت