#跟单日记 في عالم العملات المشفّرة، هل يمكن أن يكون الربح عبر “التحاكي” أمراً مضموناً؟
الآن تتيح معظم المنصات إمكانيات “التحاكي”، وعندما تفتح صفحة التحاكي في البورصة، سترى ملء الشاشة “متداولي نجوم” بعناوين من نوع “ربح شهري 500%-1000%”. من الطبيعي أن يشعر المبتدئ بحكة في يده، وكأنّه وجد مفتاحاً للثروة: لا حاجة لتعلّم تقنيات التداول، زر واحد فقط ويمكنك “الاستلقاء والربح”.
الحقيقة أنك تظن أنك تقوم بنسخ واجبات، لكن قد تكتشف أنك نسخت إلى حفرة حفرها الآخرون لك.
التداول عبر التحاكي يقوم أساساً على تداول العقود. لذلك، عندما ترى تلك القوائم المليئة بـ“المتداولين المشاهير”، فمن الصعب ألا تنتابك رغبة في التحاكي!
لكن الأمر يختلف مع البورصات غير المعروفة. أما المنصات الرئيسية فليس الأمر بهذا السوء، بينما في البورصات الصغيرة غير المعروفة تكون بياناتهم موجودة فقط لتُريك ما تريد أن تصدّقه، بهدف كسب ثقتك.
مصدر دخل “المعلّمين” الذين يقودون الناس له نقطتان:
1、رسوم التداول fanyong. إذا كان التداول عادياً فهذا قد لا يكون مشكلة، لكن بعض الأشخاص يقودون الآخرين بشكل متكرر؛ كلما تمت عملية تداول مرة واحدة يمكنهم الحصول على عمولة/نسبة مكافأة، ولا يهتمون بما إذا كان من تحتهم يحققون أرباحاً أم لا.
2、التسبب في خسارة العميل “أكل خسارة العميل”. يوجد هذا فقط في البورصات الصغيرة غير المعروفة. يتفقون مع المنصة مسبقاً على شراكة، ثم يتقاسمون الأرباح. ولهذا السبب غالباً ما يربح من يجرّب التحاكي عندما تكون الأموال صغيرة؛ لكن ما إن تكبر أحجام التمويل تبدأ المعاناة، وهذه هي الأسباب الرئيسية وراء سماع قصص “توقّف/هربت” بعض البورصات الصغيرة من حين لآخر.
وهناك أيضاً بعض “المعلّمين” الذين يديرون حسابين في الوقت نفسه: واحد يقوم بالبيع/الهبوط، والآخر بالشراء/الصعود. وبهذا لا يتكبّدون خسارة سواء ارتفع السعر أو انخفض، لكنهم يجنون نسبة من رسوم التداول. ثم يعرضون في مجموعات الأصدقاء/المنشورات الصفقة التي كانت صحيحة فقط. وبهذا تُصبح الصفقات التي تراها دائماً هي المربحة، فيتم استخدامها لجذب مزيد من المبتدئين للقيام بالتحاكي.
وللتداول عبر التحاكي عيب كبير آخر: مشكلة التوقيت. مثال: عندما يكون BTC 80000 على وضع “شراء/الشراء من أجل الارتفاع” ويُدخل المعلّم الصفقة أولاً، ثم يدخل المتحاكون بعده، فسيدفع ذلك السعر للأعلى. وكلما تأخر دخول من يتبعون، ارتفع سعر تكلفة دخولهم. فإذا كان الرافعة المالية 100x، فإن دفع السعر نقطة واحدة للأعلى يعني أن المعلّم يحقق 100% من العائد. وعند الإغلاق يكون الأمر بالعكس: هو من يغلق أولاً، وكلما تأخر إغلاق الآخرين يصبح سعر الإغلاق أقل. وهذا يؤدي إلى أن أرباح المتأخرين تتقلص، وقد يصل الأمر إلى خسارتهم.
لذلك يجب الحذر أيضاً عند التحاكي. اللعب بمبالغ صغيرة قد يكون مسموحاً، لكن كلما كبرت الأموال زادت المخاطر. واحتمال تحقيق الربح بالاعتماد على التحاكي يشبه الذهاب إلى المقامرة.
التحليل أعلاه يعبر فقط عن آراء شخصية، ولا يشكل أي نصيحة استثمارية.
الآن تتيح معظم المنصات إمكانيات “التحاكي”، وعندما تفتح صفحة التحاكي في البورصة، سترى ملء الشاشة “متداولي نجوم” بعناوين من نوع “ربح شهري 500%-1000%”. من الطبيعي أن يشعر المبتدئ بحكة في يده، وكأنّه وجد مفتاحاً للثروة: لا حاجة لتعلّم تقنيات التداول، زر واحد فقط ويمكنك “الاستلقاء والربح”.
الحقيقة أنك تظن أنك تقوم بنسخ واجبات، لكن قد تكتشف أنك نسخت إلى حفرة حفرها الآخرون لك.
التداول عبر التحاكي يقوم أساساً على تداول العقود. لذلك، عندما ترى تلك القوائم المليئة بـ“المتداولين المشاهير”، فمن الصعب ألا تنتابك رغبة في التحاكي!
لكن الأمر يختلف مع البورصات غير المعروفة. أما المنصات الرئيسية فليس الأمر بهذا السوء، بينما في البورصات الصغيرة غير المعروفة تكون بياناتهم موجودة فقط لتُريك ما تريد أن تصدّقه، بهدف كسب ثقتك.
مصدر دخل “المعلّمين” الذين يقودون الناس له نقطتان:
1、رسوم التداول fanyong. إذا كان التداول عادياً فهذا قد لا يكون مشكلة، لكن بعض الأشخاص يقودون الآخرين بشكل متكرر؛ كلما تمت عملية تداول مرة واحدة يمكنهم الحصول على عمولة/نسبة مكافأة، ولا يهتمون بما إذا كان من تحتهم يحققون أرباحاً أم لا.
2、التسبب في خسارة العميل “أكل خسارة العميل”. يوجد هذا فقط في البورصات الصغيرة غير المعروفة. يتفقون مع المنصة مسبقاً على شراكة، ثم يتقاسمون الأرباح. ولهذا السبب غالباً ما يربح من يجرّب التحاكي عندما تكون الأموال صغيرة؛ لكن ما إن تكبر أحجام التمويل تبدأ المعاناة، وهذه هي الأسباب الرئيسية وراء سماع قصص “توقّف/هربت” بعض البورصات الصغيرة من حين لآخر.
وهناك أيضاً بعض “المعلّمين” الذين يديرون حسابين في الوقت نفسه: واحد يقوم بالبيع/الهبوط، والآخر بالشراء/الصعود. وبهذا لا يتكبّدون خسارة سواء ارتفع السعر أو انخفض، لكنهم يجنون نسبة من رسوم التداول. ثم يعرضون في مجموعات الأصدقاء/المنشورات الصفقة التي كانت صحيحة فقط. وبهذا تُصبح الصفقات التي تراها دائماً هي المربحة، فيتم استخدامها لجذب مزيد من المبتدئين للقيام بالتحاكي.
وللتداول عبر التحاكي عيب كبير آخر: مشكلة التوقيت. مثال: عندما يكون BTC 80000 على وضع “شراء/الشراء من أجل الارتفاع” ويُدخل المعلّم الصفقة أولاً، ثم يدخل المتحاكون بعده، فسيدفع ذلك السعر للأعلى. وكلما تأخر دخول من يتبعون، ارتفع سعر تكلفة دخولهم. فإذا كان الرافعة المالية 100x، فإن دفع السعر نقطة واحدة للأعلى يعني أن المعلّم يحقق 100% من العائد. وعند الإغلاق يكون الأمر بالعكس: هو من يغلق أولاً، وكلما تأخر إغلاق الآخرين يصبح سعر الإغلاق أقل. وهذا يؤدي إلى أن أرباح المتأخرين تتقلص، وقد يصل الأمر إلى خسارتهم.
لذلك يجب الحذر أيضاً عند التحاكي. اللعب بمبالغ صغيرة قد يكون مسموحاً، لكن كلما كبرت الأموال زادت المخاطر. واحتمال تحقيق الربح بالاعتماد على التحاكي يشبه الذهاب إلى المقامرة.
التحليل أعلاه يعبر فقط عن آراء شخصية، ولا يشكل أي نصيحة استثمارية.

