رفعت بنك كوريا سعر الفائدة القياسي في 16 أغسطس/آب لأول مرة خلال 3 سنوات و6 أشهر، لتبدأ دورة رسمية لرفع الفائدة. وجرَت استجابة سوق السندات في الاتجاه المعاكس؛ إذ أظهرت السندات قصيرة الأجل قوة ملحوظة مع تراجع المخاوف من زيادات متتالية في الفائدة. وخففت تصريحات محافظ بنك كوريا شين هيون-سونغ بأن السياسة ستكون «معتمدة على البيانات» مخاوف السوق بشأن احتمال رفع فائدة متتالٍ في أغسطس/آب، كما انعكس ذلك في سوق سندات سيول كذلك من خلال مكاسب حديثة لوزارة الخزانة الأمريكية لم تكن مُسعّرة بالكامل خلال الجلسات السابقة.
بنك كوريا يطبق أول زيادة في الفائدة منذ أكثر من ثلاث سنوات
رفَعَت لجنة السياسة النقدية في بنك كوريا سعر الفائدة القياسي في 16 أغسطس/آب، منهيةً توقفًا عن زيادات الفائدة استمر 3 سنوات و6 أشهر. وفتحت هذه الخطوة الباب أمام دورة رسمية لرفع الفائدة، بحسب مشاركين في سوق السندات.
سوق السندات قصيرة الأجل يظهر قوة رغم زيادة الفائدة
تداولت سندات بنك الصناعة لأجل سنة واحدة في 16 أغسطس/آب عند انخفاض 9-10 نقاط أساس عن أسعار التقييم لدى وكالات القطاع الخاصة. كما تَداولت سندات سنتين بانخفاض يقارب 10 نقاط أساس، ما يُظهر مكاسب حادة لسندات قصيرة الأجل عالية الجودة. وتداولت السندات المصرفية العامة ذات آجال الاستحقاق الأقل من سنتين عند انخفاض 3-6 نقاط أساس، رغم أن حجم التداول بقي محدودًا. وأشار مشاركون في السوق إلى أن المعنويات الصعودية تجاه سندات قصيرة الأجل عالية الجودة اشتدت خصوصًا في هذا اليوم.
موقف محافظ شين المعتمد على البيانات يقلل مخاوف الرفع المتتالي
صرّح محافظ شين هيون-سونغ بأن البنك المركزي سيكون «معتمدًا على البيانات» في نهجه للسياسة، ما خفف مخاوف السوق بشأن احتمال زيادة متتالية في الفائدة في أغسطس/آب. وكانت السوق قلِقة من أن يرسل بنك كوريا إشارة رسمية إلى زيادات متتالية في الفائدة في الشهر المقبل. واعتبر محللون في السوق أن التصريح قدّم ارتياحًا بأن أسوأ سيناريو لم يتحقق.
كما انعكس سوق سندات سيول، متأخرًا، على نحو متزايد تَـقَوِّي وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرًا. انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين بمقدار 8.8 نقاط أساس في 14 أغسطس/آب (بالتوقيت المحلي)، لكن لم ينخفض إلا بمقدار 2.3 نقاط أساس في 15 أغسطس/آب لدى أسعار التقييم الخاصة لسندات الحكومة الكورية لأجل 3 سنوات، ما يعني أنها لم تعكس التحرك بشكل كامل. وخلال التعاملات بين عشية وضحاها، انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين بمقدار إضافي 6.1 نقاط أساس.
بنك ووري يُصدر شهادة إيداع لأجل 91 يومًا عند 2.90% وسط طلب قوي
وقبل قرار لجنة السياسة النقدية في 16 أغسطس/آب، أصدر بنك ووري 220 مليار وون من شهادات الإيداع لأجل 91 يومًا عند 2.90%. وتطابق سعر الإصدار مع سعر التقييم لدى وكالات القطاع الخاصة في اليوم السابق، رغم الزيادة المتوقعة في سعر الفائدة القياسي. وجُمعت أموال كبيرة عند مستوى أقل بأكثر من 12 نقطة أساس من سعر التقييم الخاص لسندات البنك لأجل 3 أشهر عند 3.023%، ما يؤكد وجود طلب قوي.
وقال تاجر سندات لدى شركة أوراق مالية: «بعد أن رأيت اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم، أعتقد أنه من الصعب أن نضعف أكثر. يبدو أنه يمكنك فقط شراء سندات بآجال استحقاق ضمن 1.5 سنة». وشرح وسيط سندات لدى شركة أوراق مالية أخرى: «في حالة إصدار شهادة إيداع بنك ووري، يبدو أن الطلب تدفق في المقام الأول إلى أموال إعادة الشراء (repo) التي كانت بحاجة إلى سد أصول النقد بعد وصول ما يزيد على 1.6 تريليون وون من استحقاقات شهادات الإيداع مؤخرًا».
الأسئلة الشائعة
ماذا فعل بنك كوريا في 16 أغسطس/آب؟
رفَعَ بنك كوريا سعر الفائدة القياسي في 16 أغسطس/آب لأول مرة خلال 3 سنوات و6 أشهر، لتبدأ دورة رسمية لرفع الفائدة.
لماذا تعززت السندات قصيرة الأجل بعد رفع الفائدة؟
تعززت السندات قصيرة الأجل لأن محافظ بنك كوريا شين هيون-سونغ قال إن السياسة ستكون «معتمدة على البيانات»، ما قلل مخاوف السوق بشأن زيادات متتالية في الفائدة في أغسطس/آب وقدّم ارتياحًا بأن أسوأ سيناريو لم يتحقق.
كيف كان أداء إصدار شهادات الإيداع لأجل 91 يومًا لبنك ووري في 16 أغسطس/آب؟
أصدر بنك ووري 220 مليار وون من شهادات الإيداع لأجل 91 يومًا عند 2.90%، ما يطابق سعر اليوم السابق رغم الزيادة المتوقعة في سعر الفائدة، مع طلب قوي من أموال repo التي كانت بحاجة إلى سد أصول النقد بعد وصول أكثر من 1.6 تريليون وون من استحقاقات شهادات الإيداع.