توقّع بنك أوف أميركا استمرار قوة الدولار في النصف الثاني، مدفوعاً بتوترات الشرق الأوسط وتدفقات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتوقعات بشأن أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي

NVDA%0.36
INTC%2.17
AVGO%2.00
META%0.02-
MSFT%2.20

توقعت بنك أوف أميركا في 18 من الشهر (بالتوقيت المحلي) أن يحافظ الدولار الأميركي على مساره الصاعد في النصف الثاني، بعد أن ارتفع 2.5% في النصف الأول، بدعم من ثلاثة عوامل متعاضدة. عزت البنك قوة الدولار إلى توترات جيوسياسية في الشرق الأوسط، وتدفقات استثمارات استمرت في مجال الذكاء الاصطناعي إلى أسهم التكنولوجيا الأميركية، وارتفاع توقعات معدلات الفائدة في ظل الاحتياطي الفيدرالي. وأشار كبير استراتيجيي الصرف لدى بنك أوف أميركا، أليكس كوهين، إلى أن تعرض المستثمرين الأجانب للأسهم التقنية الأميركية، إلى جانب ديناميكيات سوق النفط والطلب على الأصول المقومة بالدولار، وفر دعماً هيكلياً للعملة طوال النصف الأول.

ووفقاً لموقع Yahoo Finance، حدّد بنك أوف أميركا توسع تعرض المستثمرين في الخارج للأسهم التقنية الأميركية، إلى جانب ارتفاع توقعات معدلات الفائدة، بوصفهما المحركين الرئيسيين لارتفاع الدولار 2.5% في النصف الأول، مع توقع استمرار اتجاه الارتفاع هذا في النصف الثاني.

توترات الشرق الأوسط وديناميكيات سوق النفط تدعم الطلب على الدولار

استشهد بنك أوف أميركا بإمكانية فرض حصار على مضيق هرمز، وبالصراع مع إيران، بوصفهما عاملين يرفعان حدة التوترات الجيوسياسية ويشير إلى ضغط صعودي على أسعار النفط. وشرح أليكس كوهين أن خام النفط يُسعّر بالدولار، وبالتالي فإن طلب الشراء على النفط يدعم الدولار. وقال كوهين: «إذا وصلت أسعار النفط إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل الحرب، فسيظهر على الأقل توازن في المخاطر داخل سوق النفط، ما يخفف عوامل الهبوط بالنسبة للدولار الأميركي».

تدفقات استثمارات الذكاء الاصطناعي تدفع رؤوس الأموال الأجنبية إلى أسهم التكنولوجيا الأميركية

يُتوقع أن يواصل الدولار الاستفادة من موجة الصعود في أسواق الأسهم الأميركية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي سادت في النصف الأول. حلّل البنك أن التدفق الكبير والمفاجئ للاستثمار في تطوير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك من المستثمرين الأجانب، سيستمر في توفير رياح داعمة لأسواق الأسهم الأميركية. وشدد كوهين على أن المستثمرين خارج الولايات المتحدة الراغبين في شراء أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مثل NVIDIA وIntel وBroadcom وMeta وMicrosoft وAmazon وAlphabet، يتعين عليهم بيع عملاتهم المحلية وشراء الدولار.

توقعات معدلات الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي في عهد كيفن وورش تعزز الأصول المقومة بالدولار

تميل توقعات ارتفاع معدلات الفائدة الأميركية إلى دعم الدولار عبر زيادة العوائد على الأصول المقومة بالدولار، بما في ذلك سندات الخزانة الأميركية وصناديق أسواق المال والسندات المرتبطة بالشركات. يوجّه المستثمرون العالميون رؤوس الأموال إلى الأصول الأميركية، ما يخلق طلباً إضافياً على الدولار. وقال كوهين: «بعيداً عن توترات الشرق الأوسط، فإن نظرة الاحتياطي الفيدرالي في عهد رئيسه كيفن وورش تُحدث أكبر تأثير في معنويات الدولار مؤخراً. وعلى المدى القصير، يعتمد معيار التمييز بين المواقف إزاء توقعات الدولار على ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيرفع الفائدة بصورة مفرطة مقارنة بتوقعات السوق».

ثلاثة عوامل تتعاضد لتدعيم قوة الدولار

أشار البنك إلى أن العوامل الثلاثة لا تعمل بشكل مستقل، بل تعزز تأثير كل منها الآخر. فارتفاع أسعار النفط واستثمارات الذكاء الاصطناعي يُبقيان ضغوطاً تضخمية، ما يضيّق المجال أمام خفض الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي. وفي الوقت نفسه، تستمر تدفقات رأس المال المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في جذب أموال من الخارج إلى الولايات المتحدة. وأضاف كوهين: «إذا استمر هذا المزيج، فستعكس قوة الدولار هذا العام استمرار قوة الاقتصاد الأميركي نسبياً، وليس كونها مؤقتة».

الأسئلة الشائعة

ما العوامل الثلاثة التي يحددها بنك أوف أميركا بوصفها محركات لقوة الدولار في النصف الثاني؟
حدّد بنك أوف أميركا توترات الشرق الأوسط الجيوسياسية المؤثرة في أسعار النفط، وتدفقات استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى أسهم التكنولوجيا الأميركية، وارتفاع توقعات معدلات الفائدة في ظل رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، بوصفها العوامل الثلاثة الأساسية لاستمرار قوة الدولار في النصف الثاني.

لماذا تدعم استثمارات المستثمرين الأجانب لشراء أسهم الذكاء الاصطناعي الأميركية الدولار؟
يحتاج المستثمرون الأجانب الذين يشترون أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مثل NVIDIA وIntel وBroadcom وMeta وMicrosoft وAmazon وAlphabet إلى بيع عملاتهم المحلية وشراء الدولار لإتمام هذه المعاملات، ما يخلق طلباً مباشراً على الدولار وفقاً لكبير استراتيجيي الصرف لدى بنك أوف أميركا، أليكس كوهين.

كيف كان أداء الدولار الأميركي في النصف الأول وفقاً لبنك أوف أميركا؟
أفاد بنك أوف أميركا بأن الدولار الأميركي ارتفع 2.5% في النصف الأول، مدفوعاً بتوسع تعرض المستثمرين في الخارج لأسهم التكنولوجيا الأميركية، وبالارتفاع في توقعات معدلات الفائدة.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات