وفقاً لـBlockBeats، تولّى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن واشت مهامه في 15 يونيو تمهيداً لأول اجتماع يضع فيه سعر الفائدة في ظل ضغوط تضخمية لا تزال «ملتصقة». ما تزال توقعات التضخم على مدى عام مرتفعة عند 4.6%، في حين تعافى مؤشر ثقة المستهلك لدى جامعة ميشيغان إلى 48.9. سبق لواشت أن دعا إلى إصلاحات في أسعار الفائدة، لكنه يواجه الآن قوى متشددة تتزايد داخل الاحتياطي الفيدرالي. القضية المحورية هي ما إذا كان سيتحول إطار تواصله—ما قد يقلل الشفافية في السياسات والتوجيهات المستقبلية—وهو ما قد يزيد التقلبات في عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل والأصول الاستثمارية ذات المخاطر عالمياً.
في الوقت نفسه، تمّت صياغة مذكرة الولايات المتحدة–إيران نهائياً في 15 يونيو. إذا جرى توقيعها رسمياً هذا الأسبوع وأدت إلى استئناف شحنات طبيعية عبر مضيق هرمز، فستتراجع مخاطر إمدادات الطاقة بشكل كبير، ما سيساعد في تخفيف ضغط التضخم. ومع ذلك، لا تزال الصراعات بين إسرائيل ولبنان دون حل، ما يبقي المخاطر الجيوسياسية قائمة.