أفاد صندوق النقد الدولي في 24 يوليو بأن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل النظم المالية الأساسية، لكنه قد يزيد من تذبذب السوق والمخاطر النظامية. وحذرت المنظمة من أن الاستخدام المتزامن على نطاق واسع لنماذج الذكاء الاصطناعي قد يثير ما يُعرف بـ"تأثيرات القطيع لدى الذكاء الاصطناعي"، حيث تقوم الآلات التي تستند إلى بيانات متشابهة بتعديل المراكز في الوقت نفسه، ما قد يسرّع تقلبات السوق ويزيد مخاطر الانهيارات المفاجئة.
سلّط صندوق النقد الدولي الضوء على ثلاث أولويات: تعزيز حوكمة التداول والإقراض المدفوعَين بالذكاء الاصطناعي؛ تحسين الشفافية بشأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي واعتماد النماذج؛ وتعزيز التعاون الدولي من أجل تعزيز الصمود المالي. كما أشارت المنظمة إلى مخاطر الاعتماد المتركز على مزودي خدمات الحوسبة السحابية وموردي البيانات، مؤكدة أن الأعطال التقنية أو الهجمات السيبرانية على البنية التحتية الحيوية قد تعطل في الوقت نفسه مؤسسات مالية متعددة.