إيران تدرس مخطط “تأمين” عبر مضيق هرمز القابل للسداد بالبيتكوين، وفقاً لتقرير

BTC‎-0.23%

تُفيد تقارير بأن إيران تدرس خطة لممارسة السيطرة على مضيق هرمز عبر "نموذج قائم على التأمين"، استناداً إلى تقارير تستشهد بمستند حكومي إيراني. وذكرت وكالة فارس للأنباء، وهي وسيلة إعلام إيرانية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحرس الثوري الإسلامي، السبت، أن وزارة الشؤون الاقتصادية الإيرانية تخطط لإدارة مضيق هرمز عبر التأمين. كما تشير تقارير غير مؤكدة إلى أن إيران قد تقبل مدفوعات مقابل "التأمين" بالبيتكوين عبر موقع يُدعى "Hormuz Safe".

يتعامل مضيق هرمز مع نحو خُمس تجارة النفط العالمية، وكان نقطة محورية للتوتر في صراع الولايات المتحدة-إيران، حيث مُنع عدد كبير من السفن من عبور الممر بعد بدء الضربات الجوية الأمريكية في أواخر فبراير.

## تفاصيل إطار التأمين المُبلغ عنه

ووفقاً لوكالة فارس، سُيميز نظام التأمين بين سفن العبور القادمة من دول مختلفة. وقالت وكالة فارس: "وفقاً لخطة وزارة الاقتصاد، فإن إدارة المضيق عبر إطار تأمين ستمكّن من إصدار مختلف وثائق التأمين البحري، فضلاً عن شهادات المسؤولية المالية". وأضافت الوكالة أن الإطار يمكن أن يدرّ على إيران إيرادات تتجاوز 10 مليارات دولار.

وتفيد تقارير إعلامية بأن إيران جمعت إيراداتها الأولى من الرسوم المفروضة على السفن العابرة للمضيق الشهر الماضي، وهي خطوة لم تكن مطبقة قبل اندلاع الصراع الأمريكي-الإيراني.

## ادعاءات الموقع غير المؤكد ومدفوعات البيتكوين

تداولت تقارير لقطة شاشة لموقع مزعوم باسم "Hormuz Safe" يقدم "تأميناً رقمياً آمناً للشحن البحري". غير أن الموقع كان متوقفاً وقت إعداد التقرير، ولا توجد ضمانات بأن إيران ستُتابع مقترح التأمين. وقد يكون الموقع الذي يدّعي تقديم "تأمين رقمي إيراني" مزيفاً.

وقد سبق للاحتيالين أن استغلوا شركات الشحن العاملة في مضيق هرمز، عبر مطالبتها بالدفع بالعملات المشفرة مقابل المرور الآمن، ما يثير مخاوف بشأن المصداقية.

## البيتكوين كوسيلة دفع: السياق

قد يؤدي طلب مدفوعات التأمين بالبيتكوين إلى التوافق مع التطورات الأخيرة في نهج إيران تجاه العقوبات. فقد جمدت السلطات الأمريكية في الشهر الماضي 344 مليون دولار بقيمة USDT مرتبطة بإيران. وتشير تقارير سابقة إلى أن إيران كانت تقبل رسوم عبور النفط بالدولار ضمن عملات مستقرة مثل Tether USDT، فضلاً عن البيتكوين والعملات الورقية مثل اليوان الصيني، مع الإشارة إلى أن USDT هي العملة المشفرة المفضلة على نحوٍ مزعوم.

وأشار محللون في القطاع إلى أن البيتكوين يُنظر إليه باعتباره أكثر ملاءمة للدول الخاضعة للعقوبات بسبب طبيعته اللامركزية وغياب مُصدر قادر على تجميد الأموال. وفي مطلع أبريل، قال متحدث باسم اتحاد المصدرين لمنتجات النفط والغاز والبتروكيماويات في إيران إن بعض السفن يمكن أن تعبر المضيق عبر دفع تعرفة قدرها 1 دولار لبرميل النفط بالبيتكوين. وأضاف المتحدث في ذلك الوقت: "بمجرد وصول البريد الإلكتروني وإتمام إيران تقييمها، تُمنح السفن بضع ثوانٍ للدفع بالبيتكوين، بما يضمن عدم إمكانية تتبعها أو مصادرتها بسبب العقوبات".

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات