بحسب صحيفة الصين للأوراق المالية، قفزت عقود القصدير الآجلة في شنغهاي بنسبة 39% إلى أعلى مستوى لها عند 449,960 يواناً للطن منذ أواخر مارس، مرتفعة من مستوى منخفض بلغ 323,010 يوان للطن، مدفوعة بتضييق المعروض عالمياً وارتفاع الطلب من قطاعات الذكاء الاصطناعي والدوائر شبه الموصلة. وتعود قيود الإمداد إلى تأخر تعافي الإنتاج في ولاية وا التابعة لميانمار، وتشديد ضوابط الموارد في إندونيسيا، واستمرار الاضطرابات في مناطق التعدين الأفريقية.
تفتح تطبيقات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتصنيع أشباه الموصلات قنوات استهلاك جديدة للِقصدير. وفي حين أن ارتفاع أسعار القصدير حالياً يحدّ من نشاط المشتريات لدى الصناعات النهائية، يتوقع مراقبون في القطاع أن تستقر أسعار القصدير عند مستويات مرتفعة على المدى القريب، مع احتمال أن يميل نطاق السعر في الأجل المتوسط إلى الطويل إلى الارتفاع.