اجتماع زعماء الصين والولايات المتحدة على وشك الظهور! ماسك وكوك ضمن المرافقة، بينما لم يرد اسم هوانغ رين-جون ضمن القائمة

ChainNewsAbmedia

تفيد وكالة بلومبرغ بأن البيت الأبيض وجّه مؤخراً دعوات إلى عدد من كبار قادة الشركات، من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة تسلا (Tesla) إيلون ماسك (Elon Musk)، والرئيس التنفيذي لشركة آبل (Apple) تيم كوك (Tim Cook)، ليصاحبوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Trump) في جولة سفر إلى الصين. ويغطي هذا الوفد مجالات المال والتقنية والفضاء والزراعة، بهدف التوصل إلى صفقات تجارية متعددة ومذكرات شراء عبر لقاءات ثنائية. ومن بين ذلك، تتوقع شركة بوينغ (Boeing) توقيع طلب طائرات واسع النطاق تاريخي، ما يبرز أن التعاون التجاري والاقتصادي ما يزال محوراً أساسياً في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين. ومع ذلك، لم يكن الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا (Nvidia) هوانغ رين تشونغ (Jensen Huang) ضمن القائمة، ما يعكس حساسية قيود تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي (AI). ولا يشير هذا فقط إلى إصلاح علاقة ماسك بترامب، بل يعكس أيضاً استراتيجية الحكومة الأمريكية التي تسعى بنشاط إلى دعم الشركات في شؤونها الدبلوماسية.

قمة تشانغ-شي في الطريق وقيادات شركات، من بينها ماسك وكوك، ترافق

تُظهر قائمة المرافقة تنوع القوة الصناعية الأمريكية. إلى جانب الرئيس التنفيذي لتسلا إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك، ضمّت القائمة قادة من القطاع المالي مثل ديفيد سولومون (David Solomon) الرئيس التنفيذي لدى جولدمان ساكس (Goldman Sachs)، وستيفن شوارزمان (Stephen Schwarzman) من بلاكستون (Blackstone)، ولاري فينك (Larry Fink) من بلاك روك (BlackRock). وأفاد مسؤولون في البيت الأبيض بأن الهدف الرئيسي لهذه الزيارة هو حسم تفاصيل لجنة التجارة بين الولايات المتحدة والصين (Board of Trade)، والسعي عبر التواصل على مستوى رفيع إلى المزيد من الفرص التجارية. وفي مجال التكنولوجيا، يشارك الرئيس التنفيذي لشركة ميكرون (Micron) ورئيس شركة كوالكوم (Qualcomm). وعلى الرغم من عدم تمكن بعض القادة مثل الرئيس التنفيذي لشركة سيسكو (Cisco) من الحضور بسبب صدور نتائج الأرباح، فإن الحجم الإجمالي يوضح بجلاء مدى اهتمام الحكومة الأمريكية بهذه القمة، ومحاولتها تعزيز مكانة الشركات الأمريكية التنافسية داخل نظام التجارة متعدد الأطراف.

تركيز على صفقات الطيران والزراعة بوينغ في قلب الاهتمام بعقد تاريخي

تحظى شركة بوينغ (Boeing)، وهي من قادة قطاع الطيران، بتسليط كبير للضوء خلال هذه الجولة. ووفقاً لمصادر مطلعة، تقترب بوينغ من إبرام صفقة ضخمة تشمل 500 طائرة من طراز 737 Max، ومن المتوقع الإعلان عنها رسمياً خلال زيارة ترامب إلى بكين. وقال كيلّي أورتبيرغ (Kelly Ortberg) الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ إن الصفقة تملك إمكانات كبيرة من حيث الحجم، وهو ما يُعد حاسماً لتخفيف ضغوط التشغيل التي واجهتها بوينغ في السنوات الأخيرة. إضافة إلى ذلك، يبيّن انضمام شركة جنرال إلكتريك (GE) إلى جانب عملاق المنتجات الزراعية العالمي كارجيل (Cargill) أن الجانب الأمريكي يعتزم توسيع سقف الصادرات في صفقات الطاقة والزراعة. ولا تساعد اتفاقات الشراء من هذا النوع في تقليص عجز التجارة بين الولايات المتحدة والصين فحسب، بل تُعد كذلك مؤشراً اقتصادياً مهماً لمعرفة ما إذا كانت العلاقات الثنائية قادرة على التخفيف.

توسّع تسلا في الصين بعمق وعودة العلاقة بين ماسك وترامب إلى مسارها

بالنسبة إلى تسلا، تعد الصين أكبر سوق سيارات عالمياً، وقد زادت شحنات مصنعها العملاق في شنغهاي بنسبة 36% خلال الشهر الماضي. ويُعد حضور ماسك ضمن الوفد بمثابة إشارة إلى أن الخلافات السابقة مع ترامب، والتي نشأت عن قرارات تقليص حجم الحكومة الفدرالية، قد تم إصلاحها. وتعمل تسلا حالياً بنشاط على طلب موافقة الجهات التنظيمية الصينية على تقنية القيادة الذاتية الكاملة (Full Self-Driving, FSD) لديها، وذلك لمواجهة ضغوط المنافسة من علامات محلية مثل BYD. وبعد تداول الخبر، قفز سهم تسلا (TSLA) أمس بنحو 4%، ما يعكس نظرة إيجابية من السوق الرأسمالية لعودة ماسك إلى الدائرة الدبلوماسية المحورية.

غياب إنفيديا يرسل إشارة وبقاء قيود تصدير رقائق AI على حالها

ومن اللافت أن الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا (Nvidia)، وهي أعلى شركة أشباه موصلات من حيث القيمة السوقية عالمياً، هوانغ رين تشونغ (Jensen Huang)، لم يتم توجيه دعوة إليه. ورغم أن هوانغ كان قد عبّر سابقاً علناً عن رغبته في المشاركة، وأشار إلى أن سوق الصين قد يوفر طلباً محتملًا يصل إلى 5 مليارات دولار لمعالجات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence, AI)، فإن غيابه قد يشير إلى أن موقف الحكومة الأمريكية تجاه قيود تصدير التقنيات المتقدمة ما يزال حازماً. وفي ظل بيئة سياسية وجيوسياسية، تواصل الولايات المتحدة دفع التعاون الاقتصادي والتجاري، لكنها تفرض رقابة صارمة على تقنيات أشباه الموصلات ذات الأهمية الاستراتيجية. ويتناقض غياب إنفيديا مع اختيار ميكرون وكوالكوم، ما يعكس فروقات في حساسية المنتجات من مستويات مختلفة من أشباه الموصلات ضمن المنافسة التقنية بين الولايات المتحدة والصين.

هذه المقالة قمة تشانغ-شي على الأبواب! ماسك وكوك ضمن المرافقين، هوانغ رين تشونغ ليس ضمن القائمة ظهرت أولاً في سلسلة أخبار ABMedia.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات