يواجه أوڤي مارتن أندرسن، وهو مواطن ألماني، تهماً بغسل الأموال بعد استخدام معالج مدفوعات قائم على العملات الرقمية لشراء سبائك ذهب وإرسالها إلى عنوان منزله. ويُزعم أن أندرسن كان المسؤول الإداري لـ“دريم ماركت”، وهو سوق خفي أُغلق في 2019.
اتهمت أوڤي مارتن أندرسن، وهو مواطن ألماني، مؤخراً بغسل الأموال بعد الاستفادة من أموال عملات رقمية من “دريم ماركت”، أحد أكبر الأسواق الخفية.
ووفقاً لبيان صحفي صدر يوم الأربعاء عن مكتب المدعي العام الأمريكي في المنطقة الشمالية من جورجيا، اتُّهم أندرسن باستخدام عملات رقمية من محافظ مرتبطة بـ“دريم ماركت” بعد سنوات من تجميع ملايين الدولارات في الأموال الناتجة عن أنشطة السوق.

تمكّنت السلطات من تحديد موقع أندرسن بعد أن استخدم مشغّل عملات رقمية مقره جورجيا، يُزعم أنه Bitpay، لتسوية مشتريات الذهب مع تجار دوليين وإرسال سبائك الذهب إلى عنوان منزله.
ويُعتقد أن أندرسن هو “Speedstepper”، المسؤول الرئيسي عن “دريم ماركت”، الذي نقل ملايين من محافظ السوق المنقضي لتنفيذ هذه المشتريات في أغسطس 2023. وقال المدعي العام الأمريكي ثيودور إس. هيرتسبرغ إن “دريم ماركت” يسرّت بيع 90 كيلوغراماً من الهيروين، و450 كيلوغراماً من الكوكايين، و25 كيلوغراماً من الكوكايين المتحوّل إلى كراك، و45 كيلوغراماً من الميث، و13 كيلوغراماً من الأوكسيكودون، و36 كيلوغراماً من الفنتانيل بوسائل مجهولة وباستخدام العملات الرقمية.
وفي مايو 2026، جرى اقتحام منزل أندرسن، حيث تم ضبط سبائك ذهب بقيمة 1.7 مليون دولار وأكثر من 23,000 دولار نقداً، إضافة إلى تحديد 1.2 مليون دولار في العملات الرقمية وحسابات مصرفية مرتبطة بـ“دريم ماركت”. وهو يواجه الآن ست تهم بغسل الأموال الدولي و ست تهم بإخفاء عمليات غسل الأموال، على أن توفر كل تهمة ما يصل إلى 20 عاماً في السجن.
أكد كريم كارتر، العميل الخاص المسؤول في مصلحة الضرائب الأمريكية – التحقيقات الجنائية (CI)، أن “إعادة إدماج عائدات كانت راكدة لفترة طويلة يثبت حقيقة صعبة: قد يختبئ الفاعلون غير المشروعين في الظلال، لكن آثارهم المالية تبقى. دائرة التحقيقات الجنائية التابعة لمصلحة الضرائب الأمريكية ملتزمة بتتبع الأموال، ووحدتنا المتخصصة في الجرائم الإلكترونية يلتزم وكلاؤها بإظهار من يحاول استغلال التكنولوجيا لتفادي المساءلة.”
Related News
حالة أغلقت فيها ETH ثم أعادت فتح المراكز بسرعة، لتصل الخسائر التراكمية إلى أكثر من 32.4 مليون دولار
أصحاب العملات المشفرة أُجبروا تحت تهديد السلاح على فتح الحسابات في سلسلة سرقات بقيمة 6.5 مليون دولار
قفزت مصادرات العملات المشفرة في البرازيل بنسبة 600% إلى 14 مليون دولار في 2025
تستهدف الولايات المتحدة وبوليفيا “بابلو إسكوبار الحديث” في تحقيق ضخم لغسل الأموال المشفّر
فرضت البرازيل غرامة قدرها 3.2 مليون دولار على Banco Topazio وحظراً لمدة عامين على التداول في العملات الرقمية