وفقاً لـ Jin10، حذّر كبير الاقتصاديين لدى شركة بيرنبرغ، شمدينغ، في 22 مايو، من أن محاولة البنك المركزي الأوروبي مكافحة التضخم عبر رفع أسعار الفائدة ستكون «خطأً جسيماً»، بما يهدد بدفع أوروبا إلى الركود. وأشار شمدينغ إلى أن ألمانيا وفرنسا وإيطاليا أُنهكت بسبب الارتفاعات الأخيرة في تكاليف الطاقة، ما يخلق ظروف ركود تضخمي. غير أن أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات تُظهر أن عوامل تتعلق بالعمالة والطلب بدأت تضعف؛ إذ سيؤدي تدمير الطلب إلى «حل» مكوّن التضخم في الركود التضخمي بشكل «طبيعي»، حيث يقلّص المستهلكون إنفاقهم في مجالات أخرى للتكيّف مع ارتفاع تكاليف الطاقة، مما يجعل التشديد القوي غير ضروري.
وقال شمدينغ: «إذا رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة في يونيو—ويبدو أنهم سيفعلون—فسيؤدي ذلك إلى تفاقم معاناة اقتصادية. وإذا استمرّوا في التشديد بعد ذلك، فقد لا تكون النتيجة ركوداً تضخمياً بل ركوداً خفيفاً».